صوت وصورة

بالفيديو.. الدريوش بدون مستشفى والساكنة تستغيث

مسيرة عارمة.. مواطنون يحـتـجون ضد قرار الحكومة بمنع صلاة التراويح بالفنيدق (+فيديو)

الناظور: مدير انعاش الحسني رجاء كفى من نشر الخزعبلات ولا نسلم متوفي كورونا لاهله خوفا عليهم

أشغال اعادة تهيئة طريق معبر الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي وطرد انفصاليي البوليساريو

كلمة الكاتب العام للاتحاد لمغربي للشغل بالدريوش امام مقر المستشفى الاقليمي

المجلس الجماعي لمطالسة يعقد دورة أكتوبر في جلسة مطولة ونقط ساخنة ضمن البرنامج

محاضرة للدكتور التجاني بولعوالي بجامعة فاس المغرب حول أدب الهجرة ومفهوم "العمال الضيوف في هولندا"

شاهدوا فيديو يوثق لحظة وصول مهاجرين انطلقوا من الريف بينهم شباب من بن الطيب

مستشفى جديد يعزز الجهود المبذولة في محاربة “كورونا” بإقليم الحسيمة


الخميس 2 سبتمبر 2021

مستشفى جديد يعزز الجهود المبذولة في محاربة “كورونا” بإقليم الحسيمة
متابعة

مستشفى قرب جديد انطلق عمله اليوم الخميس بإقليم الحسيمة، بعد الارتفاع الذي عرفته حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في الإقليم وعدد الوفيات الناجمة عنه، بطاقة استيعابية تبلغ 100 سرير، وعدد أطر طبية وتمريضية يبلغ الثلاثين.

وانطلق عمل مستشفى القرب، بعدما أعطى، أمس الأربعاء، خالد أيت طالب، وزير الصحة، رفقة محمد مهيدية، والي الجهة، وفريد شوراق، عامل الإقليم، الانطلاقة الرسمية للمستشفى الميداني الذي تم تشييده بمستشفى القرب في إمزورن.

وجاء هذا الافتتاح في سياق زيارة لوزير الصحة رفقة لجنة من الخبراء، للوقوف على الوضع الصحي بإقليم الحسيمة وإعطاء انطلاقة المستشفى الميداني؛ وهي زيارة قد تمت بعدما طلب عامل الإقليم من وزير الصحة “دعم خطة مكافحة الجائحة بإقليم الحسيمة”.


في هذا السياق، قال محمد اليزناسني، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة في الحسيمة، إن سبب افتتاح المستشفى الميداني هو “الصعود الذي عرفه عدد المصابين بعد تحاليل الـ”بي سي إر”، وتعزيزُ العرض الصحي”.

ويأتي هذا المستشفى الميداني، وفق تصريح اليزناسي، بعد تسجيل أن أكثر من 30 في المائة من تحاليل “كوفيد-19” تكون إيجابية، أي تؤكد الإصابة بكورونا.

وتابع المصرح: “من بين المصابين عدد يحتاج الذهاب إلى مركز صحي في الحسيمة للاستشفاء، وتوجد فئة للأسف تأتي في مراحل حرجة مما يستلزم استشفاءها وإعطاءَها العناية الكاملة؛ ومنها فئة من كبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة، وأكثر من الثلثين منهم غير ملقحين مع الأسف”.

ومع عدم قدرة العرض الصحي على استيعاب ومواكبة عدد المصابين الذين يحتاجون الاستشفاء، جاء هذا المستشفى الميداني لـ”الرفع من الطاقة الاستيعابية؛ وهو مستشفى يوفر مائة سرير مجهزة بجميع التجهيزات لمواكبة مرضى كوفيد”، وفق المصدر نفسه.

من جهته، قال عبد الله الغلبزوري، فاعل مدني، إن المطالب بفتح مستشفى توالت بسبب الزيادة في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في الإقليم الذي فيه 400 ألف نسمة، وسبق أن وصلت فيه عدد حالات الوفاة إلى 12 حالة وفاة في يوم واحد.


وتابع الغلبزوري: “المستشفى الميداني خطوة جيدة، ولو تأخر كثيرا فتحه مع ارتفاع نسبة المصابين ونسبة الوفيات مقارنة بالمعدل الوطني، فكان من العيب على مسؤولي الصحة أن يروا عدد الحالات ولا يقوموا برد فعل، إلى حدود الآن”.

وتحدث المصرح عن ارتفاع الإصابات الرسمية بشكل واضح، علما أنه يوجد أناس، منهم “من له تخوف من الذهاب إلى المستشفيات، ويعالج بأدوية كورونا وسط المنازل”، كما لام “الرحلات المنظمة للإقليم، دون مراقبة للتلقيح وفحص كوفيد، في حافلات بأكملها”.

وفي سياق الحديث عن تعزيز العرض الصحي بالإقليم، قال الفاعل المدني ذاته إن “هناك مبادرة للجالية المقيمة بهولندا، يقودها طبيب، لإيصال مجموعة من اللوازم الطبية إلى الإقليم، ومن المرتقب أن توجه إلى مستشفى القرب بإمزورن”.

.