صوت وصورة

الدكتور التجاني بولعوالي :معا ننتصر على وباء كورونا..شاهد الفيديو

مثير..مغاربة يلتقطون صورا مع المصابة الثانية بفيروس كورونا!

شاهد فيديو حادثة سير نواحي الدريوش

فيديو صادم..لحظة إصابة صحفي في لقاء الجيش والرجاء

فيديو: امرأة يشتبه بإصابتها بكورونا على متن طائرة قادمة إلى هولندا!

بالفيديو...الملك يخرج في جولة بحرية بشواطئ أكادير على متن يخته الخاص

شاهد الفيديو..وزارة الصحة تكشف معلومات ونصائح هامة متعلقة بـ"كورونا"

"عصابة" من القردة تختظف شبلاً لسبب غريب!..شاهد الفيديو

شاهد فيديو تحطم طائرة تركية وانقسامها الى ثلاثة أجزاء بعد هبوط خاطىء

شاهد فيديو لأكبر جنازة في بلجيكا لخطيب مسجد


لهذه الأسباب تخلت أسماء المرابط عن حجابها



لهذه الأسباب تخلت أسماء المرابط عن حجابها
عبد المالك مروان

شهد المغرب مؤخرا حدثا بارزا، أشعل وسائل التواصل الإجتماعي، وخلق مرة أخرى جدلا واسعا في الرأي العام المغربي، ويتعلق الأمر بأسماء المرابط، الرئيسة السابقة لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية لعلماء المغرب، حيث أعلنت في تدوينة على حسابها بالفايسبوك ، تخليها عن الحجاب، وكتبت بأن" التحرر ليس في اللباس ولا الشكل ... بل في التحرر الخلقي، وأن تكون حرا من التبعية العمياء... ومن كل أنواع العبودية الا للواحد القهار...، وقالت في تدوينة أخرى، " إنه ماطالما قلت في كتبي ومقالاتي ومحاضراتي " اتركوا للنساء حرية الإختياروحرية التفكير، ولا بد أن نحترم الجميع، ونحكم على الناس على أفعالهم، وليس على أشكالهم... . للإشارة أن هذه المرأة المثيرة للجدل فيما قالته سابقا، وتقوله الآن، طبيبة، وليست متخصصة في المجال الديني، أو أنها من العلماء، أوالمفتين الكبار...، بل باحثة فقط في قضايا النساء، وعادة ما تكتب مقالاتها باللغة الفرنسية ، تدافع فيها عن الحداثة، وحريات، وحقوق المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل... الخ، للتهرب من منتقديها غير الناطقين بها ( الفرنسية )، وقد سبق لها أن دعت في ندوة نظمت في 16 مارس 2018، أثناء مناقشتها لكتاب الإرث، الى المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، ضاربة عرض الحادث النصوص الشرعية، التي حددت نصيب كل وارث، في تركة قريبه الهالك، وكان ذلك بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأسفر عن سوء التفاهم بينها، وبين زملائها بالرابطة المحمدية لعلماء المغرب، مما دفعها الى الإستقالة من رئاسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، لأنها ناقشت، وخاضت، في مطلب إستشراقي قديم عفى عنه الدهر، ويحاول بعض الحداثيين من دعاة الإباحية، والزنا، والإجهاض، والمثلية، وعدم تجريم الخيانة الزوجية، وغيرهم...، تفكيك المجتمع المغربي المسلم، بالرضوخ لمطالب الأجانب المهووسين جنسيا، والمنحرفين عن الفطرة، المتبعين لأهواء الشيطان.


وقد تطرقت قبل أن تتبرج الى حجاب المرأة المسلمة، وقالت بأن الحجاب الذي نصت عليه الآية 53 من سورة الأحزاب، (( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ))، يتعلق فقط بزوجات النبي، ويلبي شرطا ظرفيا من أجل احترام الحياة الخاصة للنبي، في حين أن المسألة فيها خلاف، و لم يحسم فيها أهل العلم، فهناك من قال تهم نساء الرسول فقط، وهناك من قال، تشمل زوجات النبي، وغيرهن من النساء المسلمات، أما الآية 31 من سورة النور، (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن))، فقصدت به الوشاح، وقالت بأن هذه الآية، تدعو النساء الى تغطية الجزء العلوي، أثناء تواجدهن في الأماكن العامة، بدون أن توضح، هل يغطين الصدر، والعنق، والرأس، أم الصدر والعنق فقط ...؟، أو تشير الى أقوال العلماء المسلمين الذين اتفقوا على ضرورة ستر المرأة المسلمة كامل جسدها أمام غير محارمها، واختلوا في ستر الوجه والكفين. ومن جملة ماقالته أيضا، في مقالاتها وخرجاتها الإعلامية السابقة، " إن النساء فقدن بالحجاب الحقوق المكتسبة عند ظهورالإسلام، ... و الأخلاق القرآنية بأكملها اليوم تتحول الى لباس وجسم المرأة، و الرسالة الروحية الأولى، لم تنص على ملابس، ومعايير جامدة، وثابتة مرة واحدة الى الأبد، ومسألة الخمار، و الوشاح ليست جزء من أركان الإسلام، وإن التركيز على لباس المرأة، والإلتزام بإخفاء، وإخفاء جسدها، نتيجة لذلك أصبح الرمز الروحي علامة عن الإضطهاد في العالم الإسلامي ... ". إن أسماء المرابط تجاهلت بأقوالها هذه، إنتمائها الى بلد مسلم، تبنى المذهب المالكي منذ قرون، و اعتبر الحجاب، كباقي المذاهب والإجماع، من أولويات المرأة المسلمة، فصلت فيه النصوص الشرعية الكثيرة، الواضحة في القرآن والسنة، و يقول الله عز وجل: (( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن )) سورة الأحزاب ، الآية : 59، (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن )) سورة النور، الآية : 31. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) رواه مسلم، وصححه الألباني. يبدو أن المرابط لديها عقدة مع الحجاب، وربما كانت غير مقتنعة به منذ البداية، رغم سترها ل: 90 بالمائة من شعرها بوشاح كما تسميه، وكلامها بغيرعلم في هذه المسألة، كان كمقدمات لتركه، بغرض خدمة أجندتها، والسعي من أجل كسب الشهرة، وتلميع صورتها، مما أدى بها الى مسك العصا من الوسط، واقترابها من النساء المحجبات وغير المحجبات معا، وتبنيها لقضاياهن، والدعوة الى المساواة بينهن وبين الرجال، خاصة في الأمور والحقوق، التي تتصادم مع النصوص الشرعية، وقانون البلاد، الذي ساوى منذ مدة بين المواطنة والمواطن في الحقوق والواجبات. أخيرا، إن المرابط حرة في قراراتها، ولا يعاتبها أي أحد في تخليها عن وشاحها، لكن يجب أن تعرف بأن المغاربة كمسلمين، يتصدون كالعادة لكل المحاولات التي تهدف الى التشكيك في دينهم، و التطاول، والتلاعب فيما شرعه الله، ونصت عليه السنة النبوية.

مقروء مرة1123


وجهة نظر

"رسالة أوروبا ـ د. التجاني بولعوالي : نقد شديد للتعاطي الهولندي مع أزمة كورونا

د. التجاني بولعوالي: ظاهرة كورونا؛ تعدد التفسيرات والخطر واحد

الباحث التجاني بولعوالي يكتب عن فيروس كورونا بالمغرب

الباحث أحمد المنصوري يكتب : القراءة النسوية للنص القرآني (أمينة ودود نموذجا)

الصحافية المغربية مرية مكريم تشعر بالخوف بسبب ’’كورونا’’

يسرى الرمضاني تكتب بمناسبة عيد المرأة : الرغيف المر أو عندما يمتزج الرغيف بنزيف معاناة الأرامل و الفقراء و الكادحين ...

مصطفى فارس يدعو إلى حماية المحاكم من فيروس كورونا

المغرب يرفض بشدة تدخل البرلمان الهولندي في الشؤون الداخلية للمملكة

طارق ليساوي: غاية الإسلام سعادة الانسان و لا سعادة مع الفقر و الحرمان

هذا ما كتبه الباحث والمفكر التجاني بولعوالي عن ’’عيد الحب’’