كسر "عزل" المغاربة العالقين سابقا بالخارج واختلاطهم بمرضى عاديين قد يهدد بانفجار بؤر جديدة

الثلاثاء 7 يوليوز 2020

كسر "عزل" المغاربة العالقين سابقا بالخارج واختلاطهم بمرضى عاديين قد يهدد بانفجار بؤر جديدة
استنكر نقابيون بقطاع الصحة ترك المواطنين المغاربة العالقين سابقا بالخارج، و الموضوعين حاليا في الحجر الصحي بعدد من فنادق المدينة الحمراء، بدون مواكبة صحية بفنادق "عزلهم". 


واستغربت اللجنة الجهوية لمصالح المساعدة الطبية المستعجلة SAMU بجهة مراكش آسفي، في رسالة وجهتها للمديرة الجهوية لوزارة الصحة، ترك المواطنين الوافدين في فنادق مراكش دون أية مواكبة صحية في عين المكان، و دون وضع مسارات circuits خاصة بهم عند تنقلهم خارج الفندق من أجل إجراء فحوصات او كشف طبي متخصص مع أنهم تحت الحجر الصحي. 

وأكدت مصادر طبية لأخبارنا المغربية، أن المواطنين العالقين سابقا بالخارج، يضطرون أحيانا لولوج مستعجلات المؤسسات الصحية العادية، ما يشكل تهديدا خطيرا للعاملين بهذه المؤسسات ولمرضاها ومرتفقيها على حد سواء، خصوصا وأن وضعهم الصحي يدخل في دائرة الشك ويستوجب حسب ذات المصدر عزلهم في كل الحالات والوضعيات بما فيها حالة ولوج المستعجلات الطبية. 

وطالبت رسالة اللجنة الجهوية لمصالح المساعدة الطبية المستعجلة، المديرة الجهوية بالتنسيق بين ادارتها و ادارة المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش من أجل وضع مسارات لهؤلاء الوافدين عند تنقلهم من الفندق الى المستشفى لتفادي الاختلاط والعدوى و تحقيق اهداف الحجر الصحي، وبتوفير فريق صحي مدوام بهذه الفنادق  مع كافة التجهيزات و الأدوية ليقوم بالاستشارات  والتدخلات الطبية المعتادة و يتابع حالة الوافدين، و ينسق مع مختلف المصالح و المؤسسات. 


.