“قس” يحكي مآسي حياة مغاربة يبيتون في كنيسة في إسبانيا: يعرضون للبيع في سوق الدعارة ويسرقون ويتعاطون المخدرات!



“قس” يحكي مآسي حياة مغاربة يبيتون في كنيسة في إسبانيا: يعرضون للبيع في سوق الدعارة ويسرقون ويتعاطون المخدرات!
متابعة

مع عودة الهجرة غير الشرعية بقوة للسيطرة على تفكير جزء كبير من الشباب المغاربة ومنهم القاصرين، تكشف الصحف الإسبانيا بشكل متتال، أوجها من مآسي القاصرين المغاربة، الذين كانوا يحلمونا بـ”الفردوس الأوروبي”، ليجدوا أنفسهم عرضة لأبشع أنواع الاستغلال والتشرد.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “Elperiodico” الإسبانية، لجوء 75 طفلا مغاربيا، جلهم مغاربة، للنوم في كنيسة في حي “غوتيك” ببرشلونة، بعد أن تقطعت بهم السبل في عاصمة إقليم كاتالونيا، ووجدوا أنفسهم في الشارع دون سقف يأويهم.


صعوبة الوضع الذي يعانيه القاصرون المغاربة في شوارع برشلونة، ممن اختاروا المبيت في الكنيسة، لا تتوقف عند إيجاد مأوى، حيث قال قس الكنيسة، إن بعض هولاء القاصرين يعرضون في سوق الدعارة.

ويضيف قس الكنيسة التي تحولت لمأوى للمهاجرين، أن القاصرين المغاربة محطمون معنويا وجسديا، مطالبا بضرورة إيجاد مقاربة عاجلة لإنقاذ الأطفال، خصوصا أن أغلبهم حسب المصدر ذاته، يتعاطى المخدرات ويمرون بظروف قاسية.

ويقول القس، إن مافيا أصبح تحكم قبضتها على القاصرين في شوارع برشلونة، حيث تطلب منهم سرقة أكبر عدد من الهواتف، ويحصلون في مقابلها على مخدرات وملابس ثمينة، يأخذون بها صورا لنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتنقل الصحيفة شهاد قاصر اسمه أسامة، قالت إنه يعاني من آثار جروح في يده، قال إنه تعرض لمحاولة قطع يده أثناء شجار في برشلونة، وهي المدينة التي وصلها قادما من هولندا وفرنسا، وعمره لا يتجاوز 13 سنة.

مقروء مرة709


وجهة نظر

الدكتور طارق ليساوي يرد على مقال ’’ أخنوش ’’ : التوسع في المديونية العمومية علاج خاطئ

سليمان الريسوني يكتب: «كفار» و«مسلمون»

الإسلام حذرنا من الشماتة يا أعداء الجالية !

عـزاء وأمـل

خبر سيئ لأصحاب هذه الهواتف...سامسونج توقف تحديثات آندرويد

في الصميم...الدكتور التجاني بولعوالي يكتب عن ’’ أسوأ القراء’’

"رسالة أوروبا ـ د. التجاني بولعوالي : نقد شديد للتعاطي الهولندي مع أزمة كورونا

د. التجاني بولعوالي: ظاهرة كورونا؛ تعدد التفسيرات والخطر واحد

الباحث التجاني بولعوالي يكتب عن فيروس كورونا بالمغرب

الباحث أحمد المنصوري يكتب : القراءة النسوية للنص القرآني (أمينة ودود نموذجا)