صوت وصورة

بالفيديو.. الدريوش بدون مستشفى والساكنة تستغيث

مسيرة عارمة.. مواطنون يحـتـجون ضد قرار الحكومة بمنع صلاة التراويح بالفنيدق (+فيديو)

الناظور: مدير انعاش الحسني رجاء كفى من نشر الخزعبلات ولا نسلم متوفي كورونا لاهله خوفا عليهم

أشغال اعادة تهيئة طريق معبر الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي وطرد انفصاليي البوليساريو

كلمة الكاتب العام للاتحاد لمغربي للشغل بالدريوش امام مقر المستشفى الاقليمي

المجلس الجماعي لمطالسة يعقد دورة أكتوبر في جلسة مطولة ونقط ساخنة ضمن البرنامج

محاضرة للدكتور التجاني بولعوالي بجامعة فاس المغرب حول أدب الهجرة ومفهوم "العمال الضيوف في هولندا"

شاهدوا فيديو يوثق لحظة وصول مهاجرين انطلقوا من الريف بينهم شباب من بن الطيب

قرية عين عمار بإقليم الدريــوش..هل تصلح الإنتخبات ما أفسده الإهمال والنسيان والتهميش من طرف مجلس الشيوخ؟


الخميس 17 يونيو 2021

قرية عين عمار بإقليم الدريــوش..هل تصلح الإنتخبات ما أفسده الإهمال والنسيان والتهميش من طرف مجلس الشيوخ؟
حمزة الحمداتي 

على خلاف أغلب مناطق وقرى وجماعات ودواوير إقليم الدريوش، التي تعيش واقع العزلة والفقر في الموارد الاقتصادية، تعد منطقة عين عمار إحدى المناطق المتميزة في هذا الإقليم الجديد نظرا لموقعها الاستراتيجي بين مختلف الطرق التي تربط المنطقة بمدن تازة عبر طريق مزكيتام ، صاكة وجرسيف عبر الطريق الوطنية ، وتوفرها على ثروات طبيعية وبشرية هامة، ومع ذلك فلازالت لم تشفع هذه المؤهلات التي تزخر بها تراب هذه المنطقة من واقع المعاناة اليومية للسكان والتهميش والإقصاء. 

ففي ظل غياب تام لمشاريع تنموية وبنيات تحتية ومرافق عمومية من شأنها النهوض بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا قد يكون السكان على صواب حين يعبرون عن استيائهم لما تعرض لها هذه المنطقة التاريخية الصامدة ذات الصيت العالمي من نسيان وتهميش، وما أصلحته جمعية عين عمار للتنمية والتضامن برأست السيد عمر أزحاف وبدعم من المجلس الإقليمي للدريوش خير دليل على ذلك، بالرغم من أنها مجرد جمعية ...


فمنطقة عين عمار ، التابعة إداريا لقيادة الدريوش، والتي تبعد عن مركز مدينة الدريوش ب 12 كلم، تمتد على الطريق الرئيسية المؤدية إلى الجارة عين الزهراء، فالطريق الرابط بين الدريوش وعين الزهراء يغلب عليه الحفر والمنعرجات وتطاير الغبار يكشف منذ البداية أن المنطقة مدرجة ضمن قائمة المناطق المحكوم عليها بالنسيان الأبدي. فمستعملي هذا الطريق وكذا أبناء الجالية المغربية المقيمة في المهجر الذين يزورون وطنهم ويحيون صلة الرحم مع ذويهم مطالبون بالحذر والحيطة والصبر لكي يقطعوا هذه المسافة وإن كانت قصيرة فهي أضعاف مضاعفة. 

فمعظم سكان عين عمار  يعيشون بالمهجر بنسبة تفوق 60 في المائة من السكان، أما الباقي فيزاولون نشاطهم اليومي في القطاع الفلاحي والتجاري المحدود. فالمنطقة تحتوي على أراضي زراعية منها المسقية والبورية ، وهذه الأراضي توجد بمحاذاة الواد الدائم الجريان (شمار) فهذا الأخير  يوفر ثروة مائية هامة وخصوصا أثناء فصل الشتاء، حيث يزداد منسوب المياه في الواد فيذهب هذا الفائض من الماء إلى البحر دون أن يتم التفكير إلى الاحتفاظ بهذه الثروة المائية، وذلك بإنشاء سد  على الواد حيث يمكن لهذا السد توفير المياه بشكل منضم ودائم لهذه المساحات المزروعة وتزويد المنطقة بأكملها والمناطق المجاورة بالماء حيث تتوفر على مؤهلات طبيعية تمكنها من انتاج فلاحي مهم في حال تم الاستثمار فيه يقول فلاح بسيط.


فالتغطية الكهربائية بعين عمار لا زالت لم تشمل العديد من الدواوير، أما مسألة الماء الصالح للشرب فهو منعدم بشكل تام والحديث عن قطاع الرياضة فإنه مغيّب بشكل نهائي بحكم عدم توفير ملعب ليكون متنفسا لفتيان وشباب القرية بدل مكوثهم في المقاهي،التي يعرف الجميع ماذا يتم فيها.

 ويحمّل السكان السبب في تهميش وتفقير عين عمار إلى المجلس الجماعي وحكامه الذي لا يزال يخبط خبط عشواء وجعل المصلحة الشخصية فوق مصلحة الساكنة التي تعاني في صمت منذ الإستقلال .....

.