صوت وصورة

كلمة الكاتب العام للاتحاد لمغربي للشغل بالدريوش امام مقر المستشفى الاقليمي

المجلس الجماعي لمطالسة يعقد دورة أكتوبر في جلسة مطولة ونقط ساخنة ضمن البرنامج

محاضرة للدكتور التجاني بولعوالي بجامعة فاس المغرب حول أدب الهجرة ومفهوم "العمال الضيوف في هولندا"

شاهدوا فيديو يوثق لحظة وصول مهاجرين انطلقوا من الريف بينهم شباب من بن الطيب

شرطيات هولنديات يرقصن على إيقاع الركادة في حفل زفاف مغربي (فيديو)

فيديو .. خيبة أمل في صفوف الجالية المغربية بهولندا

شاهد لحظة فرار شاب بعد توقيفه بسبب عدم ارتداء الكمامة

موسم فلاحي جيد بمنطقة الريف رغم التأثيرات السلبية لجائحة كورونا (فيديو)

دراسة حديثة.. أصحاب هذه الفصيلة من الدم هم أكثر مقاومة ل"كورونا" وفي مأمن من الأعراض الخطيرة


الجمعة 16 أكتوبر 2020

دراسة حديثة.. أصحاب هذه الفصيلة من الدم هم أكثر مقاومة ل"كورونا" وفي مأمن من الأعراض الخطيرة
يبدو أن بعض أصحاب فئات الدم المحدد محظوظون في معركة مواجهة الوباء الذي طال الملايين حول العالم ومازال مستمراً في التمدد، مسجلا طفرات جديدة في عدة بلدان، هذا ما أكدته دراستان حديثتان نشرتا مؤخرا.


فقد قدم هذان البحثان اللذان قام بهما علماء في الدنمارك وكندا، دليلًا إضافيًا على أن فصيلة الدم قد تلعب دورًا في قابلية الشخص للإصابة بالعدوى وفرصة في الإصابة بنوبة شديدة من المرض، على الرغم من أن أسباب هذا الرابط لا تزال غير واضحة وتتطلب مزيدا من البحث لتحديد الآثار على المرضى.

فصيلة الدم O

وفي التفاصيل، بحسب ما أوردت شبكة سي أن أن، فقد وجدت دراسة دنماركية أنه من بين 7422 شخصًا ثبتت إصابتهم بكورونا، كان 38.4% منهم فقط من فصيلة الدم O. كما وجد باحثون في كندا في دراسة منفصلة أن من بين 95 مريضًا يعانون من حالة حرجة من كورونا، فإن نسبة أعلى من فصيلة الدم A أو AB تتطلب أجهزة تنفس صناعي مقارنة بالمرضى من فصيلة O أو B.

كما وجدت الدراسة الكندية أيضًا أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم A أو AB يقضون فترة أطول في وحدة العناية المركزة، بمتوسط 13.5 يوم، مقارنة بأولئك الذين لديهم فصيلة الدم O أو B، والذين كان متوسطهم تسعة أيام.

وتعليقا على تلك النتائج، أوضحت مايبيندر سيخون، طبيبة العناية المركزة في مستشفى فانكوفر العام ومؤلفة الدراسة الكندية: "أن هذا الاستنتاج لا يحل محل عوامل الخطر الأخرى الشديدة مثل العمر والوفاة المشتركة وما إلى ذلك".

دور الدم والعدوى

كما أكدت أن هذا لا يعني الذعر أو التفلت، قائلة: "إذا كان أحدهم من فصيلة الدم A، فلا داعي لإصابته بالهلع، وإذا كنت من فصيلة الدم O، فهذا لا يعني أيضا أنه بات بإمكانك التفلت والذهاب بتهور إلى الأماكن المكتظة".

إلا أن نتائج الدراستين الجديدتين تقدم "أدلة أكثر تقاربًا على أن فصيلة الدم قد تلعب دورًا في قابلية الشخص للإصابة بالفيروس المستجد"، بحسب ما أكد أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جامعة جونز هوبكنز للأمن الصحي في بالتيمور، الذي لم يشارك في أي منهما.

.