صوت وصورة

مسيرة عارمة.. مواطنون يحـتـجون ضد قرار الحكومة بمنع صلاة التراويح بالفنيدق (+فيديو)

الناظور: مدير انعاش الحسني رجاء كفى من نشر الخزعبلات ولا نسلم متوفي كورونا لاهله خوفا عليهم

أشغال اعادة تهيئة طريق معبر الكركرات بعد تدخل الجيش المغربي وطرد انفصاليي البوليساريو

كلمة الكاتب العام للاتحاد لمغربي للشغل بالدريوش امام مقر المستشفى الاقليمي

المجلس الجماعي لمطالسة يعقد دورة أكتوبر في جلسة مطولة ونقط ساخنة ضمن البرنامج

محاضرة للدكتور التجاني بولعوالي بجامعة فاس المغرب حول أدب الهجرة ومفهوم "العمال الضيوف في هولندا"

شاهدوا فيديو يوثق لحظة وصول مهاجرين انطلقوا من الريف بينهم شباب من بن الطيب

شرطيات هولنديات يرقصن على إيقاع الركادة في حفل زفاف مغربي (فيديو)

توتر جديد في العلاقات بين فرنسا والجزائر بسبب "استقلال القبايل"


الاحد 2 ماي 2021

توتر جديد في العلاقات بين فرنسا والجزائر بسبب "استقلال القبايل"
متابعة

احتجت الجزائر، السبت، على وصف وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” حركة انفصالية محلية بـ”المنظمة الديمقراطية”.

جاء ذلك في رد للسفير الجزائري لدى باريس محمد عنتر داود، موجه إلى الرئيس التنفيذي للوكالة فابريس فرياس.

وقال الدبلوماسي الجزائري إن “وكالة الأنباء الفرنسية نشرت برقية في 26 أبريل الماضي، روجت من خلالها لمسؤولي حركة استقلال القبائل التخريبية”.

والإثنين، نشرت وكالة الأنباء الفرنسية برقية حملت عنوان “حركة الماك القبائلية تدحض أي خطة لشن هجمات”، واصفة إياها بـ”المنظمة المؤهلة والمؤيدة للديمقراطية”.


وتأسست حركة “استقلال القبائل” المعروفة اختصارا بـ”ماك” عام 2002، حيث يتواجد معظم قادتها في فرنسا، وتطالب منذ إنشائها باستقلال محافظات يقطنها أمازيغ شرقي الجزائر، وأعلنت في 2010 تشكيل حكومة مؤقتة لهذه المنطقة.

واعتبر داود أن “مجرد فتح المجال أمام مسؤولي هذا التنظيم الانفصالي هو صيغة لمنح الشرعية والتعاطف مع ممثليه”.

والأحد الماضي، أعلنت الدفاع الجزائرية في بيان، إحباط مخطط لحركة “ماك” نهاية مارس الفائت، لتنفيذ تفجيرات وسط مسيرات الحراك الشعبي، بدعم من دول أجنبية (لم تسمها).


وفي 22 فبراير الماضي، شارك آلاف الجزائريين في مظاهرات لإحياء الذكرى الثانية لحراك شعبي تمكن في 2 أبريل 2019، من إجبار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على الاستقالة (1999 – 2019).

وأسبوعيا، يومي الجمعة والثلاثاء، تتواصل هذه الاحتجاجات رافعة شعارات متجددة تطالب بتغيير جذري لنظام الحكم، فيما تقول السلطات إن التغيير يكون متدرجا وعبر صناديق الاقتراع.

.