تشويق وإثارة...ماهي القصة الفريدة وراء عيش رجل مع الأسود؟ ـ شاهد الفيديو



 تشويق وإثارة...ماهي القصة الفريدة وراء عيش رجل مع الأسود؟ ـ شاهد الفيديو
متابعة

عندما ترى الصور تبدو مرعبة في البداية. رجل يداعب أسدا بطريقة لا تخلو من الإثارة والتشويق. لكن ما وراء هذه القصة والعلاقة بين هذا المواطن السويسري وصديقه الأسد.

يعيش المواطن السويسري مع عشرات الحيوانات المختلفة في محمية "هاكونا ميباكا"

انتقل دين شنايدر قبل بضع سنوات إلى جنوب إفريقيا وبدأ حياة جديدة لعشقه الكبير للحيوانات البرية. المواطن السويسري البالغ من العمر سبعة وعشرون عاما اكتشف شغفه بالحيوانات البرية وهو في سن السادسة من عمره عبر الأفلام الوثائقية عن البرية التي ألهمته وهو في سن مبكرة من حياته، كما جاء في موقع "فوكوس" الألماني.

حب دين شنايدر لحيوانات البرية دفعه إلى إنشاء مشروع خاص له علاقة بالحيوانات، اسماه "مشروع هاكونا ميباكا"، في جنوب إفريقيا وهو في سن الثالثة والعشرون.


هذا المشروع يوفر للحيوانات البرية التي ولدت في الأسر مكانا تعيش فيه مدى الحياة، كما ذكر موقع "فوكوس". منذ ذلك الحين يعيش المواطن السويسري مع عشرات الحيوانات المختلفة في محمية "هاكونا ميباكا".

وقد ربط دين شنايدر علاقة حميمية مع هذه الحيوانات في السنوات الأخيرة يلاعبهم ويداعبهم دون الاهتمام إلى كبر أجسامهم. صور غير عادية لـ دين شنايدر مع هذه الحيوانات يتابعها أربعة ملايين وأربعمئة ألف من محبي الحيوانات على موقعه في إنستغرام. ويشارك دين شنايدر عدة مرات في الأسبوع متابعيه مقاطع فيديو لا تخلو من مخاطر. أما الرسالة التي يريد دين شنايدر أن يوصلها عبر مقاطع الفيديو فهي تقريب الحيوانات البرية إلى قلوب الناس.


مقروء مرة1064


وجهة نظر

الدكتور طارق ليساوي يرد على مقال ’’ أخنوش ’’ : التوسع في المديونية العمومية علاج خاطئ

سليمان الريسوني يكتب: «كفار» و«مسلمون»

الإسلام حذرنا من الشماتة يا أعداء الجالية !

عـزاء وأمـل

خبر سيئ لأصحاب هذه الهواتف...سامسونج توقف تحديثات آندرويد

في الصميم...الدكتور التجاني بولعوالي يكتب عن ’’ أسوأ القراء’’

"رسالة أوروبا ـ د. التجاني بولعوالي : نقد شديد للتعاطي الهولندي مع أزمة كورونا

د. التجاني بولعوالي: ظاهرة كورونا؛ تعدد التفسيرات والخطر واحد

الباحث التجاني بولعوالي يكتب عن فيروس كورونا بالمغرب

الباحث أحمد المنصوري يكتب : القراءة النسوية للنص القرآني (أمينة ودود نموذجا)