صوت وصورة

شاهد الفيديو..كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا؟

الدكتور التجاني بولعوالي :معا ننتصر على وباء كورونا..شاهد الفيديو

مثير..مغاربة يلتقطون صورا مع المصابة الثانية بفيروس كورونا!

شاهد فيديو حادثة سير نواحي الدريوش

فيديو صادم..لحظة إصابة صحفي في لقاء الجيش والرجاء

فيديو: امرأة يشتبه بإصابتها بكورونا على متن طائرة قادمة إلى هولندا!

بالفيديو...الملك يخرج في جولة بحرية بشواطئ أكادير على متن يخته الخاص

شاهد الفيديو..وزارة الصحة تكشف معلومات ونصائح هامة متعلقة بـ"كورونا"

"عصابة" من القردة تختظف شبلاً لسبب غريب!..شاهد الفيديو

شاهد فيديو تحطم طائرة تركية وانقسامها الى ثلاثة أجزاء بعد هبوط خاطىء


الرقية التجارية وسيلة لاستغلال المرضى وأكل أموالهم بالباطل



الرقية التجارية وسيلة لاستغلال المرضى وأكل أموالهم بالباطل
الرقية لغة هي التعويذة والحماية ( لسان العرب)، واصطلاحا هي العوذة التي يرقى بها لصاحب الآفة، أما الرقية الشرعية فهي قراءة آيات قرآنية، أو أدعية مشروعة ثابتة في السنة النبوية، بنية رفع المسلمة أو المسلم البلاء على نفسه، أو على من يرقيه، كالمرض، والألم، والصرع، والعين، والمس، أو قصد التحصين، بالإستعانة بالله عز وجل وحده الذي بيده كل شيء، ويملك عوامل المرض والشفاء.
لقد أجمع العلماء المسلمين القدماء والمعاصرين على جواز الرقية الشرعية التي تتم على الوجه المشروع، وتتحقق فيها مجموعة من الشروط والضوابط، لكن مما يلاحظ اليوم ، أنها انحرفت عن مسارها، وحولها بعض الرقاة الى رقية شركية، أو بدعية تجارية، يهدفون من ورائها، كسب الأرباح والأموال، على حساب المرضى الضعفاء الذين يتشبثون بأي شيء يظنون فيه شفاءهم، وتترتب عنها عدة أضرار مهددة لاستقرار المجتمع.
مشروعية الرقية الشرعية
لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يرقي نفسه في فراشه، ويرقي أهله بطريقة بسيطة، بالمعوذتين ( سورتي الناس والفلق)، وقل هو الله احد ( سورة الإخلاص).
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى الى فراشه، نفث في كفيه بقل هو الله أحد، وبالمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. " رواه البخاري
وعن عائشة أيضا رضي الله عنها قالت : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه، كنت أقرأ عليه وامسح بيده رجاء بركتها." رواه البخاري ومسلم
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات."
 أذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الرقية ببعض الأدعية والأذكار ما لم تكن شركا.
فقد ثبت في الصحيح من حديث عثمان بن أبي العاص، أنه شكا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في جسده ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.)) رواه مسلم
وفي الصحيحين ( البخاري ومسلم) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهم رب الناس، اذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء الا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما.))
طلب الرقية من الآخرين
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( يدخل من أمتي الجنة سبعون الفا بغير حساب،هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.)) رواه البخاري
لا يسترقون، يعني لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم، لقد استشهد بعض أهل العلم بهذا الحديث، وكرهوا أن تطلب المسلمة، أو المسلم الرقية من غيره، الا عند الحاجة، ونصحوه ليرقي نفسه إن استطاع، كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم، لكي لا يخرج من الفئة السبعين الفا التي تدخل الجنة بغير حساب، لأن ذلك في نظرهم، قد يفتن بعض الناس، ويؤدي بهم الى التعلق بالرقاة في حالة شفائهم بإذن الله عز وجل، والإعتقاد أنهم ممن تستجاب دعوتهم، ويتبرك بقراءتهم وهم ليس كذلك، أما إذا تطوعت المسلمة، أو المسلم، ليرقي أخيه بدون طلب منه، وبلا بدل، فهو نفعه، وأحسن إليه، وأجره عند الله سبحانه و تعالى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)) أخرجه مسلم
الأجرة والجعالة
اختلف العلماء في أخذ الراقي الأجرة عن الرقية، فقد أجازها بعضهم، سواء حصل الشفاء للمرقي أم لم يحصل، مستدلين ببعض الأحاديث النبوية منها، حديث ابن عباس، الذي قال : " أن نفرا من أصحاب النبي مروا بماء فيهم لديغ أو سليم، فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال:
هل فيكم من راق؟ إن في الماء رجلا لديغا أو سليما، فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ فجاء بالشاء الى أصحابه فكرهوا ذلك، وقالوا: يارسول الله .. أخذ على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ))  أخرجه البخاري في صحيحه
وقال البعض الآخر، إن أخذ الأجرة، أو الجعل على إطلاقه خطأ ظاهر، والجعل ( الشاة) المشار إليه في الحديث، وفي حديث آخر، كان على الشفاء،لا على القراءة، ولم يستفد منه الصحابي الا بعد عافية مريض القوم من اللديغ ( مشارطة)، وبذلك فإن الراقي مهما كان لا يستحق الأجرة، أو الجعل، الا بعد شفاء المريض أو المصروع ...، بإذن الله تعالى، ويرون أنه من الأفضل أن يرقي المسلم أخيه المسلم المريض بدون مقابل، لأن ذلك يدخل ضمن أعمال البر التي يتقرب بها العبد لله عز وجل، كما أن الصحابة ومن تبعهم من الأئمة والعلماء لم يأخذوا الأجرة على دينهم ، ونفعهم لإخوتهم المسلمين.
الرقية التجارية
إن تفرغ الناس للرقية، وامتهانها بفتح المحلات من الأمور المستحدثة، ولم يكن هذا معروفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا الصحابة، ولا السلف الصالح، ولا كبار العلماء المسلمين، حيث كانوا يرقون وينفعون الناس بدون أجرة أو جعل، بخلاف بعض رقاة اليوم غير الصالحين الذين  يتحايلون على المرضى، ويتربصون بهم في مقراتهم ومحلاتهم، لاستغلالهم، وأخذ اموالهم بالباطل، عن طريق الرفع من أثمان حصص العلاج، والمواد الطبيعية، والمستحضرات، والخلطات التي يبيعونها لهم بأثمان خيالية، رغم أن الكثير منهم أميين، ولا يتقنون حتى سورة الفاتحة، ولا يلتزمون بضوابط الرقية الشرعية، أو سحرة، ومشعوذين، ودجالين...، يستعينون بغير الله عزوجل، ويشركون معه بعض مخلوقاته كالجن مثلا، ويبيعون للمرقين التمائم، والطلاسم...، ويدعون أنهم قادرين على حمايتهم من الأرواح الشريرة، وجلب الحظ، والحبيب للزواج بالنسبة للنساء العوانس، وإبعاد النحس...، متناسين بأن الله عز وجل هو النافع والضار، ومسبب الأسباب، وبيده كل شيء، بل منهم مع الأسف، من يستعمل بعض الممارسات الخطيرة، أدت الى تشويه صورة المسلمين أمام غيرهم، كالضرب، والرفس، والخنق، والكي، والصعق بالكهرباء...، بحجة استخراج الجن من الجسد، مما يؤدي الى إيذاء المرقية أو المرقي ( المريض...)، تنجم عنه أحيانا وفيات، بالإضافة الى اتخاذ الرقية كوسيلة للخلوة بالنساء، والإطلاع على مفاتهن، ومس أجسادهن، بوضع اليد على موضع الألم، والتحرش بهن، واستغلال بعضهن جنسيا، إما بعلاقات رضائية، أو بالإغتصاب بالعنف، أو بالتخدير، تترتب عنه حوادث، وعداوات، وخصومات، تؤدي الى عدم استقرار الأسر، والمجتمع بصفة عامة.
الرقية الصحيحة
إن ما يجب أن يعلمه المرء، أن الرقية سبب وليست مؤثرة بذاتها، وقد يرقي الإنسان نفسه، و يرقيه غيره، فلا يتعافى، أو يتعافى بإذن الله عزوجل، ومن الأفضل أن يرقي نفسه بنفسه إن استطاع، من غير أن يطلبها من أحد، وعلى المسلمة، أو المسلم المؤهل أن يرقي إخوته بدون طلب منهم، أو مقابل، إذا كان من الضروري، و بالقرآن والأدعية  الصحيحة المعروفة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومن تبعهم، كالمعوذتين( سورتي الناس والفلق)، وقل هو الله أحد ( سورة الإخلاص)، وآية الكرسي، وآخر سورة البقرة...، والإبتعاد عن الرقاة غير الشرعيين والمبتدعة المتطفلين، خاصة من ذوي التعليم المتدني، أو الأميين الذين هم أيضا في حاجة الى من يرقيهم، و يدعون أمورا لا أساس لها من الصحة، و يرتكبون المحرمات، باستخدام مختلف الوسائل، لاستغلال المرضى الضعفاء، وأخذ أموالهم بالباطل،عن طريق الرفع من الأجرة، وأثمان المواد الطبيعية، والمستحضرات ...، التي يبيعونها لهم.
ضرورة التدخل للقضاء على الرقاة المنحرفين
 على الجهات المسؤولة المعنية التدخل لإيجاد الحلول المناسبة، بإصدار قوانين منظمة للرقية، مع المعاقبة الفورية  للرقاة المنحرفين المجرمين الذين يتحايلون على المرضى، ويدعون امتلاكهم قدرات كبيرة، لعلاج مختلف الأمراض العضوية والنفسية التي يعانون منها مقابل مبالغ مالية خيالية، والقيام بحملات تحسيسية، لحث المواطنات والمواطنين، للجوء الى العلاج الطبي الذي لم تزاحمه الرقية الشرعية في العهد النبوي، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عزوجل )) أخرجه مسلم والنسائي.
عبد المالك مروان
مقروء مرة832


وجهة نظر

"رسالة أوروبا ـ د. التجاني بولعوالي : نقد شديد للتعاطي الهولندي مع أزمة كورونا

د. التجاني بولعوالي: ظاهرة كورونا؛ تعدد التفسيرات والخطر واحد

الباحث التجاني بولعوالي يكتب عن فيروس كورونا بالمغرب

الباحث أحمد المنصوري يكتب : القراءة النسوية للنص القرآني (أمينة ودود نموذجا)

الصحافية المغربية مرية مكريم تشعر بالخوف بسبب ’’كورونا’’

يسرى الرمضاني تكتب بمناسبة عيد المرأة : الرغيف المر أو عندما يمتزج الرغيف بنزيف معاناة الأرامل و الفقراء و الكادحين ...

مصطفى فارس يدعو إلى حماية المحاكم من فيروس كورونا

المغرب يرفض بشدة تدخل البرلمان الهولندي في الشؤون الداخلية للمملكة

طارق ليساوي: غاية الإسلام سعادة الانسان و لا سعادة مع الفقر و الحرمان

هذا ما كتبه الباحث والمفكر التجاني بولعوالي عن ’’عيد الحب’’