صوت وصورة

شاهد الفيديو..كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا؟

الدكتور التجاني بولعوالي :معا ننتصر على وباء كورونا..شاهد الفيديو

مثير..مغاربة يلتقطون صورا مع المصابة الثانية بفيروس كورونا!

شاهد فيديو حادثة سير نواحي الدريوش

فيديو صادم..لحظة إصابة صحفي في لقاء الجيش والرجاء

فيديو: امرأة يشتبه بإصابتها بكورونا على متن طائرة قادمة إلى هولندا!

بالفيديو...الملك يخرج في جولة بحرية بشواطئ أكادير على متن يخته الخاص

شاهد الفيديو..وزارة الصحة تكشف معلومات ونصائح هامة متعلقة بـ"كورونا"

"عصابة" من القردة تختظف شبلاً لسبب غريب!..شاهد الفيديو

شاهد فيديو تحطم طائرة تركية وانقسامها الى ثلاثة أجزاء بعد هبوط خاطىء


أجاكس أمستردام واتحاد الخميسات



أجاكس أمستردام واتحاد الخميسات
بقلم : توفيق بوعشرين

مرة سأل الصحافي المخضرم، حميد برادة، وزير الداخلية السابق، إدريس البصري، سؤالا يبدو محرجا اليوم، وقد لايجرؤ 99% من الصحافيين اليوم على طرحه على وزراء الداخلية. سأل برادة البصري: «لماذا تزور الانتخابات؟»،فرد البصري، بصراحة مدهشة وبلاغة معبرة، وقال: «ببساطة لأن المباراة غير متكافئة، فنحن اتحاد الخميساتوأحزاب المعارضة أجاكس أمستردام، وإذا تركنا الانتخابات تدور لحالها سيحصل حزبا الاستقلال والاتحادالاشتراكي على كل المقاعد في البرلمان. نحن هنا لتحقيق التوازن».

هل أصبح هذا المنطق وراء ظهورنا اليوم؟ هل توقفت وزارة الداخلية ومطبخها السياسي عن التدخل في الحقلالانتخابي والحزبي، ولعب دور الحكم مهما كان الفرق واضحا بين فريقي اتحاد الخميسات وأجاكس أمستردام، أمإن الوسائل هي التي تغيرت، أما المبدأ فهو هو، لم يطرأ عليه أي تغيير؟ الدولة لا تقف على المسافة نفسها بين كلالأحزاب، وتعتبر نفسها معنية بترتيب نتائج الانتخابات قبل إجرائها تفاديا للمفاجآت التي يمكن أن تحدث، فتخلبلعبة «التوازنات» التي تنطلق من فرضية أنه لكي يبقى المخزن هو المسيطر، يجب إضعاف كل الأحزاب، وعدم تركهاتتقوى وتتجاوز حدا معينا من التمثيل النيابي والسياسي.


يحكي عبد الإله بنكيران أن الملك الراحل، الحسن الثاني، سأل وزير داخليته، إدريس البصري، سنة 97، عن حجمالمقاعد التي سيحصل عليها الإسلاميون الذين تحالفوا آنذاك مع عبد الكريم الخطيب، فقال له إدريس البصري: «في حدود ثمانية إلى تسعة مقاعد يا سيدي»، فوافق على مشاركة الملتحين في انتخابات كانت ترسم خرائطهاأشهرا قبل فتح مكاتب التصويت.

الأمر نفسه رأيناه بإخراج «ناعم» في جل الانتخابات التي جرت في العشرين سنة الماضية، حيث يجري إعدادالقوانين والتقطيع ونمط الاقتراع، وطريقة حساب الأصوات، ودرجة التسامح مع المال السياسي… والغرض هوالتحكم في الانتخابات. الجديد الذي وقع في آخر انتخابات (أكتوبر 2016) أن «الدولة» لم تزور الانتخابات كلها،لكنها انقلبت على النتائج التي لم تعجبها، فأصبحت أصوات المغاربة في واد وحكومتهم في واد آخر، وجرت معاقبةكل «المتهمين» بخرق لعبة التوازنات، أولئك الذين استعاروا قميص أجاكس أمستردام لهزيمة اتحاد الخميسات… وهكذا دفع عبد الإله بنكيران، وقبله حميد شباط وبعده نبيل بنعبد الله، ثمن لعبهم خارج الحدود المرسومة وخارجالخطة الموضوعة، وجاءت نخب أحزابهم لتبارك عملية ذبحهم على الطريقة «الإسلامية».

للأسف، السلطة مازالت تنظر إلى السياسة الجديدة بنظارات قديمة، وتعتبر أن خصمها الأول هو الأحزاب المستقلةوالزعامات المستقلة، وليس الفراغ المحيط بالدولة، فيما الأخطار الحقيقية في مغرب اليوم هي الشارع الغاضب،والفقر الثائر، والشباب العاطل، والفساد المتغول، والتطرف الذي يحفر عميقا في قاع مجتمع يائس.

انظروا إلى المؤشرات الأكثر قلقا، كلها آتية من المغرب غير النافع، ومن خريطة الفقر والحرمان… في الريف انفجرحراك، لم يهمد إلى الآن، بسبب البطالة التي تجاوز معدلها وسط الشباب المتعلم هناك 40%. في الصويرة قتلت15 امرأة في حادث تدافع حول قفة بـ150 درهما، وفي زاكورة خرج الناس إلى الشارع بسبب العطش، ولم يرجعواإلى دورهم، حتى اعتقل أبناؤهم. كل شهر يجري تفكيك خلية إرهابية أو اثنتين، حيث تجند داعش أبناء البلد بسهولةعز نظيرها في بلد قال عنه البنك الدولي إن نصف قرن يفصله عن أوروبا الحالية، فيما شبابه يعيشون زمنهموعصرهم بفضل تكنولوجيا الإعلام والاتصال والتفاعل… هذه الهوة التي تكبر بين الأجيال، وبين الفقراء والأغنياء،وبين المجتمع والسلطة، وبين الماضي والحاضر، هي الأخطر على استقرار البلاد، لأنها تخلق توترات لا يتحكم فيهاأحد، وتخلق عجزا يكبر يوما بعد آخر بين العرض والطلب.. العرض الذي يتقلص كل يوم والطلب الذي يزداد كل ساعة.

قبل ست سنوات، هب نسيم ربيع خفيف على المغرب، لكنه أرعب الدولة وزبناءها، وكان الجميع محظوظا لأن الشبابالمغربي رفع مطالب إصلاحية وليست ثورية، ولأن الملك تحرك بسرعة فمنع إراقة الدم، واستجاب لجزء من المطالب،ولأن بنكيران رفض أن يلتحق بالمتظاهرين في الشارع، وأن يضع المصباح في خدمة الحراك… كان هناك هامش سياسي أسعف باخرة المغرب في الخروج من العاصفة.. اليوم هذا الهامش أكلناه، ولم يعد في رصيدنا ما به نعبرالعواصف.

مقروء مرة1387


وجهة نظر

"رسالة أوروبا ـ د. التجاني بولعوالي : نقد شديد للتعاطي الهولندي مع أزمة كورونا

د. التجاني بولعوالي: ظاهرة كورونا؛ تعدد التفسيرات والخطر واحد

الباحث التجاني بولعوالي يكتب عن فيروس كورونا بالمغرب

الباحث أحمد المنصوري يكتب : القراءة النسوية للنص القرآني (أمينة ودود نموذجا)

الصحافية المغربية مرية مكريم تشعر بالخوف بسبب ’’كورونا’’

يسرى الرمضاني تكتب بمناسبة عيد المرأة : الرغيف المر أو عندما يمتزج الرغيف بنزيف معاناة الأرامل و الفقراء و الكادحين ...

مصطفى فارس يدعو إلى حماية المحاكم من فيروس كورونا

المغرب يرفض بشدة تدخل البرلمان الهولندي في الشؤون الداخلية للمملكة

طارق ليساوي: غاية الإسلام سعادة الانسان و لا سعادة مع الفقر و الحرمان

هذا ما كتبه الباحث والمفكر التجاني بولعوالي عن ’’عيد الحب’’