يسرا.. الصحافية التي تمردت على العقلية الذكورية في ريف « أزغنغان »



الدريوش سيتي

صحافية ومنشطة وممثلة شابة. تبلغ من العمر 30 سنة لكن غنى التجارب التي عاشتها وهي تلعب أدوار تاريخية في افلام لها وزنها، والتجربة التي خاضتها في قناة الامازيغية، وهي تنجز تحقيقات وروبرتاجات في فيافي الجبال وفي عمق المغرب غير النافع، بالاضافة إلى تقديمها لأبرز المهرجانات الوطنية..، كل ذلك جعل تجربتها متميزة وتوحي بأكبر من سنها.

بقلب الريف، « الزغنغن » تحديدا، رأت الشابة يسرى طارق النور، ابنة أمها القوية الرافضة لأي مظهر من تمظهرات الخرافة أو الخضوع لعادات وتقاليد بالية بمنطقة محافظة، وابنة اب رضعت منه حب الوطن، وجعلته يقتنع رفقة والدتها بحق المراة في المساواة.

في هذا الحوار الذي ننشره على حلقات، تروي لنا تجربتها مع فيلها الأخير الذي صورته انسجاما مع شخصيتها وقناعتها، وهو الذي يروي قصة مناضلة ريفية حلقت شعر رأسها احتجاجا على المستعمر الاسباني وعلى العقلية الذكورية في الريف في حقبة زمنية بعينها.


مقروء مرة526




وجهة نظر

وطنية زائفة

الفعل الحقوقي بين السياسات المركزية وإسهامات الجماعات الترابية

على هامش أحداث ليلة السبت 11 نونبر 2017 ببروكسيل،عندما تنعدم الأخلاق و يسمو العبث و الفوضى..

عن الوضع السياسي المتردي وانتهاك حقوق طلبة الجامعة بالدريوش

زمن الحمير

لسنا ضد دارجتنا، ولكن..

أما آن الأوان لمنعطف الموت بالدريوش أن ينتهي؟

المسرح المدرسي و دوره في بناء الفعل التعليمي التعلمي بالمدرسة الابتدائية

أطلقوا سراح الزفزافي

الحي الجامعي بسلوان…إلى أين؟؟