وفاة عمدة امستردام المتواضع "البرت فندرلان" الذي كانت تربطه علاقة طيبة بالرفيين



وفاة عمدة امستردام المتواضع "البرت فندرلان" الذي كانت تربطه علاقة طيبة بالرفيين
الدريوش سيتي

توفي يوم ليلة الجمعة عمدة مدينة امستردام السيد البرت فندرلان داخل منزله على عمر يناهز 62 سنة جراء نزيف داخلي حاد بعد سلسلة ازمات صحية ادخلته عدة مرات للمستشفى ليتضح انه مصاب بمرض السرطان الفتاك فلقد اتسم هذا الاخير بشخصية قوية كانت من خصوصياته انسجامه مع الاخرين وعلاقته الحسنة مع المواطنين كافة سواء في امستردام او خارجه مهما كانت عقيدتهم اوجنسيتهم او توجههم الفكري او الحزبي ,كان رجلا متزنا في قراراته قادرا على امتصاص غضبه وغضب الشارع في الحالات الحرجة دافع بشراسة عن وضعية المقيمين الغير الشرعيين بالمدينة والذين اغلبيتهم كانوا مغاربة ومسلمين حتى انه فتح لبعضهم منزله في ايام الشتاء القارسة حيث ان اغلبيتهم حصلوا على الاقامة الدائمة ولقد دافع كذالك عن ملف تعويضات الارامل في المغرب وسهل في بناء المساجد والمراكز التي اصبحت تلعب دورا مهما غي ربط الجيل الجديد بدينه ولغته ووطنه ولا ننسى الدور المتميز الذي يقوم به سفير صاحب الجلاله للمملكة المغربية السيد عبد الوهاب البلوقي في ربط الجسور مع هذه الشخصيات المتميزة ودعمه في بناء مجتمع يسوده السلم والسلام والاحترام المتبادل فبحضوره ومشاركته في غالب اللقاءات والانشطة التي من شانها ان تخدم الانسانية جمعاء خير دليل على اهتمامه بابناء وطنه.

لقد احب عمدة مدينة امستردام المغاربة بالخصوص واصبح مدمنا على الشاي المغربي وتاثركثيرا بتقاليدهم وعاداتهم المتميزة ودافع عن حقوقهم حتى ان الجالية المغربية من شمال وشرق المغرب وجنوبه اصبحت مكونا اساسيا لمدينة امستردام حيث اصبحوا يشاركون بقوة في قرارات المدينة فمنهم السيد احمد بدود رئيس بلدية امستردام اوست والسيد بناصر بوعياد عميد شرطة بامستردام والرجل المسوول الثاني بالامن بامستردام واحمد بوعنان اكبر رجال اعمال المدينة صاحب متاجر طنجة واحمد الجيلالي الفاعل الجمعوي النشيط ومنهم كثيرون .

مكان ملفتا للنظر هو ان خصص بعض ائمة امستردام الدعاء بالشفاء للعمدة كان امرا استثنائيا وذالك راجع لعلاقته الطيبة والفريدة مع سكان المدينة. فهيهات هيهات ان يحذوا روساء وعمداء المدن في المغرب حدوه وتغليب مصلحة البلد والمواطنين على مصالحهم الشخصية او الحزبية الضيقة فان مصيبة الاقوام والامم اذا اصيب اهلها في اخلاقهم فاقم عليهم ماتما وعويلا فكما قال احمد شوقي انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا .

ومن هذا المنبر نطلب الشفاء العاجل لللاعب المغربي لكرة القدم باياكس امستردام الشاب الطيب والمتميز النوري.


عمرو هروي من ليدن


مقروء مرة576




وجهة نظر

في الحاجة إلى ثقافة جنسية

الزلزال هو ثورة الملك على المخزن !

أنا لست « بغلة » !

واقع المرأة بإقليم الدريوش ومسؤولية المجالس المنتخبة للنهوض بها

إعلام منتهي الصلاحية

قراءة نقدية لأحداث إسبانيا ومجزرة "لاس فيغاس"...

مغربنا “جبلون” بعد حرب الصحون

صلعة الحكومة

لن نطلق سراحكم!

الدريوش: تحليل الشأن المحلي بين الحزبي و الأدبي