وجهة نظر

لماذا لا يأكل «الحراڭة» البسكويت؟

بقلم يونس مسكين أحدثت التصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، عقب المجلس للحكومي الأخير، صدمة استمرت هزاتها الارتدادية منذ يوم الخميس الماضي. رسوم كاريكاتورية وتعليقات وفيديوهات نشرت للرد على الخلفي، لكونه تحدث عن فرص شغل هائلة موجودة في المغرب، في الوقت الذي تركب يوميا

«البهلان»

بـقـلـم : يونس مسكين من كان يظن أو يجرؤ على التفكير، قبل أسبوع واحد، أن الدخول المدرسي لهذا العام سيمر تحت غبار نقاش عاصف حول «غريبة» و«البغرير» و«البريوات»؟ من كان يفكر للحظة واحدة أن مصيبتنا الوطنية الكبرى التي أصابتنا في منظومتنا التربوية والتعليمية، سوف تختزل في أغنية مرح طفولي من قبيل: «واحد

مجلس الدريوش: من معركة المواقع إلى معركة المشاريع

عبد الحفيظ زياني  لعل من السمات البارزة للمدنية الحقيقية، الساهرة على إعادة بناء السلوك البشري، على أسس المواطنة الحقة، في اتجاه خلق أرضية صلبة لمنظومة القيم، وضمان احترامها، هي ضرورة توفر معالم تنمية مادية بشرية، بالاعتماد على المؤهلات المتوفرة وحسن استثمارها. لكن من شروط التنمية

هل ستحافظ الديناصورات الإنتخابية بإقليم الدريوش على مواقعها بعد انصرام ثلاث سنوات من انتدابها ؟

بقلم عبد المالك مروان لقد متع الميثاق الجماعي، والقانون المنظم للجماعات رئيس المجلس الجماعي بعدة اختصاصات ، للنهوض بالشأن المحلي، وتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، فهو يقوم بتسيير شؤون المجلس بإخبار أعضائه عن تاريخ ، وساعة، ومكان انعقاد الدورات، ويستدعيهم عند الضرورة لعقد الإستثنائية منها،

حسيمة الثقة والوفاء.. وهذا أوان الصفح الجميل

عبد الصمد بن شريف* ليس هناك أدنى شك في أن سكان إقليم الحسيمة ومختلف الأطر والفاعلين والمثقفين ورجال الأعمال المنحدرين من نفس الإقليم أو المتواجدين خارجه، وشرائح واسعة من مكونات المجتمع المغربي يرون في جلالة الملك محمد السادس الملاذ والملجأ في هذا الظرف غير الاعتيادي الذي تعيشه المنطقة، وضامنا

جمعية المعطلين، إطار لازم للنهوض بأي فعل احتجاجي منظم

بقلم الياس الوزاني أضع هذا العنوان العريض ليس مبالغة في تقدير أدوار الإطارات الجماهيرية داخل منظومة الصراع الإجتماعي الدائر رحاه في كل بقعة من بلدنا، بل في كل بقعة من العالم، ولا أبالغ أو اقدم صورة مضخمة لهذا الإطار البسيط/العنيد والذي هو الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بفروعها (فرع

الطريق الترابي امطالسة تزطوطين .. خلل في الإنجاز وبرك مائية معرقلة للسير

عبد المالك مروان لقد انتظر سكان تسلي التابعة لجماعة امطالسة إقليم الدريوش بفارغ الصبر إنجاز الطريق الترابي امطالسة تزطوطين، واستبشروا خيرا، وعقدوا عليه امالا كثيرة، نظرا لأهميته الحيوية لفك العزلة عنهم، وتسهيل تنقلهم الى مختلف الإتجاهات، لأغراض نفعية، كالتسوق، والتمدرس، والعلاج، وقضاء الأغراض

كـرة النـدم

جمال بدومة كرة القدم مخدر قوي، يتعاطاه الشعب برعاية من الدولة، كي تبعده عن المشاكل العويصة التي تتخبط فيها البلاد. الملايين يصعدون إلى القمة ثم ينزلون إلى الحضيض، كما يحدث لأي مدمن،  يبدؤون بالضحك والقهقهات وينتهون بالدموع والحشرجات، مثلما حدث بعد مباراة المغرب ضد إيران، التي أكدت أننا

لماذا نحن فقراء؟

نور الدين أزلماط تُقَدم مجموعة من الأطروحات المفسرة للتفاوت بين الطبقات بين البشر في الأرزاق؛ فهناك الطرح الديني والطرح الماركسي والطرح المخزني. فأهل الدين هم أهل قدر و"مكتاب" فكل شيء قدره الله سبحانه وتعالى في كتابه من فوق سبع سماوات. بهذا يستشهد صاحب هذا الطرح بقول الله في سورة النحل الآية 71

واقع التنمية بالجماعة الترابية ' الدريوش'

القلوشي محمد تنمية معلقة الى اجل غير مسمى  !!! لا يختلف اثنان، داخل بلدية الدريوش، في أن هذه الجماعة تبقى بعيدة عن شعار التنمية المنشود؛ فلا مرافق عمومية، ولا مساحات خضراء، ولا ملاعب رياضية. أما شبابها فيعانون من عطالة دائمة واجهة الجماعة الحضرية ما زالت كما هي، بالرغم من مرور عشرات
1 2 3 4 5 » ... 96