وجهة نظر

كشف الستار عن خبايا البام بميضار

بقلم: حسام السعليتي/ بلجيكا بعد مرور اكثر من عام ونصف على انتخابات الجماعات بالمغرب إلا أن التداعيات المترتبة عنها لا زالت قائمة، وهي شكل تعبيري محض عن سيادة تغليب المصالح الشخصية تارة و السياسية تارة اخرى لدى المنتَخبين على حساب جميع الوعود الانتخابية وبرامج الاحزاب التي

دردشة في السياسية…

بقلم : أمل مسعود في أحد الأيام، تناقشت في السياسية مع صديقة عزيزة على نفسي، كأغلب المغاربة تكره السياسة والسياسيين. أبدت صديقتي استغرابا وامتعاضا ممزوجا بالاستنكار والعتاب، كأنها لا تنتظر من شخص مثلي أن يتفوه بمثل هذه الحماقات، فقد قلت لها إن الأحزاب المغربية لها دور كبير في الحفاظ على استقرار

من القنطرة إلى المجزرة

بوكو محمد كثيرة هي النوادر التي تسربت من المجالس المنتخبة، في الزمان الغابر،حينما كان الشأن العام شأنا خاصا يكاد يدخل في خانة أمن الدولة عفو أمن المجالس، قبل أن يمن الله علينافي زمن الانفتاح والتطور التكنولوجي بالكاميرات الرقمية التي وجدت طريقها إلى قاعات الجلسات ودهاليز المجالس، كي تنقل لنا

مبدع لا مقدس

بقلم: حمزة بوحدايد اليوم أصبحت موضة أن تقرأ لفيلسوف، أو تتحدث بفكرة له، مفخرة يفتخر بها من اطلع على شذرات لأفكاره، دون أن يغربلها ويصنع أفكاره وآرائه، فيصبح بذلك مؤطرا بعقل الآخر، بنفسيته تلك وبعصره ذلك، وبتجربته وكأنها المُثل ، متناسيا ظروفه وشروط مجتمعه وقيمه، يعيش استلابا ذهنيا، يدفعه إلى قاع

أكرهها …

بقلم : نجاة بقاش أكرهها…وأكره الخوف الذي يسكنها…والجبن الذي يتربص بها…أكرهها…أكره الذل الذي أراه في عينها…والجمال الذي يبدو نقمة عليها…كما أكره انتمائي لجنسها…أكرهها…وأكره الدهاء الذي لا يفارقها…والخطيئة التي تجعل منها تاجا على رأسها…أكره الخداع الذي تمارسه عليه وعلى نفسها…أكره اختزال عقلها في

" إبليس يتفقد جنده "

بقلم الأستاذ : عبد الوهاب لمقدمي مسرحية مدرسية لنعلم أبناءنا أن الشيطان حقيقة ، و أن إبليس يقود جيشه من الشياطين في مهمة أزلية ترمي إلى اختراق الأنفس وحرفها عن أوامر الله عز و جل .. كل ذلك ليضيّع الإنسان خيري الدنيا و الآخرة . مسرحية "  إبليس يتفقد جنده " . مقتبسة من مكتوبات الأديب المغربي

لجم الإعلام الإليكتروني ببعض جماعات إقليم الدريوش وسيلة للتسترعلى الواقع المرير

عبد المالك مروان تلعب وسائل الإعلام بمختلف أنواعها دورا مهما في حياة الأفراد والمجتمعات، فهي وسيلة لنشر الأخبار السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والرياضية... الخ، وتعتبر كأداة للتواصل والتعليم والتثقيف والترفيه والتسلية، والدعاية والإعلان والإشهار، ويمكن تقسيمها الى وسائل إعلام تقليدية

لا مسؤولية بدون ضمير

بقلم : فيروز فوزي المغرب حاليا ينخرط بقوة في دينامية رائدة للتجديد والتنمية، كما أنه يتوجه رأسا نحو المغرب الديمقراطي المأمول. ولكن السؤال المطروح بإلحاح، كيف لنا أن نكسب رهانات المستقبل وتجاوز الأعطاب ومازال لدينا مسؤولون لا يدركون حجم رهان مكافحة الهشاشة الاجتماعية، الفكرية وكذلك السياسية؟. بل

أبحث عنك…

بقلم : حياة البدري لماذا أيها الزمن تعمل على تفريق الأعزاء وتبعدهم عنا؟ وما المقصود من هذا وما الحكمة منه؟… أتمنى أن أجده مجددا وأرتمي بين أحضانه، أن أراه مرة أخرى وأقول له ألف شكر وتقدير وبليون تحية…لم أره منذ اثنين وعشرين سنة! مازال موشوما بذاكرتي ومازالت الكلمات التي منحها لنا بقاموسنا

ويظل وطني تاجا رغم المعاناة

بقلم: ذ لحسن أمقران بعد أن نجح “ربيع الثورات” في كسر جدار الصمت الذي خلفته سنوات الرصاص في بلادنا، رغم محاولات المصالحة النسبية مع انتهاكات الماضي فجر هذه الألفية، أصبح الخروج إلى الشارع للمطالبة بأشياء والتنديد بأخرى تقليدا شبه يومي تشهده مختلف المناطق عبر كل ربوع الوطن، ممّا يجعلنا أمام ظاهرة
1 2 3 4 5 » ... 83