هدشي بزاف... مصرع رضيعين بلسعات العقارب في أقل من يومين بهذه المنطقة والوزارة في موقف محرج!



هدشي بزاف... مصرع رضيعين بلسعات العقارب في أقل من يومين بهذه المنطقة والوزارة في موقف محرج!
جمال مايس

لاتزال العقارب تحصد أرواح الأبرياء بالمغرب ،دون أن توفر وزارة الصحة الأمصال المضادة كباقي الدول التي تحترم مواطنيها.فقد علمت "أخبارنا" من مصدرها أن مستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال استقبلت خلال يومين حالتين لرضيعين من ضواحي تنانت اقليم أزيلال ، الأول يبلغ من العمر سنة ونصف لسعته عقرب أول أمس بين منطقة تنانت ودمنات، والثاني يبلغ من العمر سنة و3 أشهر لسعته هو الاخر عقرب اليوم الأربعاء وينحدر من منطقة بين تنانت وايت ماجضن، ونظرا لغياب المصل ورغم الاسعافات الأولية التقليدية ، وبما أن وزير الصحة السابق أخبر المغاربة بأنهم ميتون في حال لسعتهم العقارب بسبب غياب المصل وثبوت عدم فاعليته عالميا، فإن الضحيتين لقيا قدرهما المحتوم وسلما الروح لخالقها لينضافا إلى شهداء العقارب السابقين.

وسبق لوزيرة الصحة السابق الحسين الوردي أن خرج ببلاغ يؤكد فيه أن المصل المضاد للدغات الافاعي متواجد بالمستشفيات، لكن مصل العقارب لا يتواجد ، كما أنه أثبت عدم فاعليته عالميا ، وقدم الوزير السابق نصائح وقائية مهمة للمغاربة لتفادي لسعات العقارب ، إلا أنه لم يقدم انذاك أي نصائح للمواطن المكلوم الذي يرى فلذات كبده تموت أمام أعينه وهو يعلم بذلك وعاجز عن مساعدتها.

وتبقى أزيلال المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات بجهة بني ملال خنيفرة ، كما أن فعاليات حقوقية انتقدت المجالس المنتخبة التي تلهت وراء تنظيم المهرجانات وهدر المال العام وتبدير ملايين السنتيمات في الشطيح والرديح ، وكان الاحرى بهذه المجالس التي تعرف كيف تهدر الأموال في "الخوا الخاوي" أن تعمل على البحث عن الأدوية والأمصال وتتصل بمنظمات دولية مختصة في هذا المجال ، مادام أن وزارة الصحة عجزت عن توفير الدواء وبقيت في موقف المتفرج وهي تشاهد الأرواح البريئة تتساقط واحدة تلوى الأخرى بلسعات العقارب السامة.

مقروء مرة446




وجهة نظر

حسيمة الثقة والوفاء.. وهذا أوان الصفح الجميل

جمعية المعطلين، إطار لازم للنهوض بأي فعل احتجاجي منظم

الطريق الترابي امطالسة تزطوطين .. خلل في الإنجاز وبرك مائية معرقلة للسير

كـرة النـدم

لماذا نحن فقراء؟

واقع التنمية بالجماعة الترابية ' الدريوش'

رفقا بالمتفوقين من بناتنا و أبنائنا !

ماذا بعد نهاية عزيز أخنوش؟

المقاطعة.. وعي مجتمـــــــع

السياسة والأخلاق