نواب الناظور في البرلمان تقدموا بـ133 سؤالا ونواب الدريوش دون المستوى



نواب الناظور في البرلمان تقدموا بـ133 سؤالا ونواب الدريوش دون المستوى
الدريوش سيتي

بعد مرور سنة على الانتخابات التشريعية،لم يقدم نواب الدريوش في البرلمان ما هو مطلوب منهم من اسئلة شفوية وكتابية،وتفاعل مع الأحداث،وغيرها.وذلك خلافا للناظور حيث تقدم نواب هذا الاقليم بالعشرات من الأسئلة.

مرت سنة كاملة على انتخاب أعضاء مجلس النواب ببلادنا، وهي مدة كافية لمعرفة مدى حركية وجدية ونشاط نواب الأمة. وهذا ما حملنا في زايوسيتي.نت للبحث في مجموع الأسئلة التي قدمها نواب إقليم الناظور الستة، حيث تم إدراج اسمي ليلى أحكيم وابتسام مراس ضمن البحث، رغم أن الاثنتين انتخبتا عن اللائحة الوطنية.

فقط طرح نواب دائرة الناظور ما مجموعه 133 سؤالا، منها 41 سؤالا شفويا، و92 سؤالا كتابيا. لكن الغريب، أن من بين 133 سؤالا وجهت لوزراء الحكومة الحالية، لم تتم الإجابة إلا على 17 سؤالا، بينما بقي 116 سؤالا دون جواب.

ويبقى الرقم الأكثر جلبا للاهتمام، هو أن البرلمانية ابتسام مراس، عن الفريق الاشتراكي، من بين 133 سؤالا، طرحت 98 سؤالا بغرفة البرلمان، بينما توزع 35 سؤالا الباقين على البرلمانيين الخمسة الممثلين لدائرة الناظور. ما يعني أن ابتسام استأثرت بما نسبته 75 في المائة من أسئلة نواب الناظور.

أسئلة ابتسام مراس 98 توزعت بين 29 سؤالا شفويا، تمت الإجابة عن اثنين منها، بينما طرحت ذات النائبة 69 سؤالا كتابيا، تمت الإجابة عن 12 سؤالا منها.

سعيد الرحموني، الذي جرد من منصبه النيابي مؤخرا، طرح ما مجموعه 18 سؤالا بالبرلمان، منها واحد شفوي، لم تتم الإجابة عنه، و17 سؤالا كتابيا لم تتم الإجابة عن أي واحد منها أيضا.

ممثل حزب العدالة والتنمية، النائب فاروق الطاهري، طرح خلال سنة 6 أسئلة بمجلس النواب، 4 منها شفوية، لم تتم الإجابة عن أي واحد منها، بينما طرح سؤالين2 كتابيين، تمت الإجابة عن واح منهما.

رئيس جماعة الناظور، النائب سليمان حوليش، وضع بقبة البرلمان ما مجموعه 6 أسئلة، توزعت على 4 أسئلة شفوية، لم تتم الإجابة عن أي واحد منها، وسؤالين2 كتابيين، تمت الإجابة عن واحد منهما فقط.

وكيلة اللائحة الوطنية للحركة الشعبية خلال انتخابات 07 أكتوبر 2016، النائبة ليلى أحكيم، طرحت 5 أسئلة بمجلس النواب، واحد منها شفوي، لم تتم الإجابة عنه، و4 كتابية لم تتم الإجابة عنها بدورها.

أما النائب البرلماني السادس عن دائرة الناظور، مصطفى المنصوري، فيبدو أن رحيله للمملكة العربية السعودية كسفير للمغرب هناك، حال دون تقديمه لأي سؤال بمجلس النواب خلال السنة التي مضت، حيث لم يطرح أي سؤال كتابي أو شفوي.


مقروء مرة671




وجهة نظر

في الحاجة إلى ثقافة جنسية

الزلزال هو ثورة الملك على المخزن !

أنا لست « بغلة » !

واقع المرأة بإقليم الدريوش ومسؤولية المجالس المنتخبة للنهوض بها

إعلام منتهي الصلاحية

قراءة نقدية لأحداث إسبانيا ومجزرة "لاس فيغاس"...

مغربنا “جبلون” بعد حرب الصحون

صلعة الحكومة

لن نطلق سراحكم!

الدريوش: تحليل الشأن المحلي بين الحزبي و الأدبي