“محكمة الإرهاب” توجل البت في قضية معتقلي شباب العدالة والتنمية التي يتابع فيها أيضا محمد بنجدي من الدريوش



“محكمة الإرهاب” توجل البت في قضية معتقلي شباب العدالة والتنمية التي يتابع فيها أيضا محمد بنجدي من الدريوش
الدريوش سيتي ـ متابعة

قررت ملحقة محكمة الاستئناف بسلا يوم الخميس تأجيل البت في قضية معتقلي شباب البجيدي، الذين يتابعون بتهمة التحريض على القيام بجريمة إرهابية، بناء على تدوينات فيسبوكية اعتبرتها النيابة العامة إشادى بمقتل السفير الروسي، إلى غاية 13 من يوليوز المقبل بطلب من النيابة العامة، التي تحججت بدعوى إعداد مرافعتها.

وكان ممثل النيابة العامة قد التمس من هيئة الحكم تأخير البث في مناقشة الدعوى من أجل إعداد مرافعته، مباشرة بعد إعلان رئيس الجلسة جاهزية الملف للمناقشة، وشروعه في طرح أسئلته على المتهم أحمد اشطيبات، الذي يتابع في نفس الملف بمعية 7 معتقلين آخرين بتهمة التحريض على القيام بجريمة إرهابية، إلا أن الدفاع اعترض على، مشيرا إلى أن ذلك يتنافى مع مصلحة المتهمين الذين يتابعون في حالة اعتقال، قبل أن تقرر المحكمة البدء في المناقشة.

ولم تخل أطوار الجلسة الأولى من الجدل والمواجهة بين أعضاء هيئة دفاع المشتبه فيهم وممثل النيابة العامة.
في هذا الصدد، طالب المحامي عبد العزيز النويضي، عضو هيئة الدفاع بالدفع بعدم اختصاص المحكمة في متابعة المعتقلين بسبب تدوينات فيسبوكية اعتبرتها النيابة العامة إشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا.

واعتبر النويضي أن التدوينات موضوع المتابعة القضائية، تمت عن طريق وسيلة للنشر، وهو ما يتعين معه متابعة المشتبه فيهم طبقا لمقتضيات قانون، أو في أخف الحالات الدفع باعتماد القانون الأصلح للمتهم، كما ينص عل ذلك الفصل 6 من قانون المسطرة الجنائية، لكون الدعوى القضائية بنيت على أساس باطل، معتبرا أن هذا الإجراء يعد إجراء تعسفيا.

من جهته،عبر ممثل النيابة العامة  في مرافعته عن استغرابه من إقحام قانون الصحافة والنشر في جلسات محكمة مختصة في قضايا مكافحة الإرهاب.
وقال ممثل النيابة العامة إنه “منذ أحداث 2003 بالدار البيضاء، ونحن نتابع هذا النوع من النوازل المعبر عنها بقانون مكافحة الإرهاب”
واعتبر الوكيل العام للملك أن “قانون الصحافة والنشر يخص الأشخاص الذين تتوفر فيهم صفة صحافي مهني، أو مدير نشر، أو أنهم قاموا بالتعبير عن إشادتهم  بالأفعال الإرهابية عبر وسيلة إعلامية، مثل مطبوع صحفي، أو موقع إلكتروني، وهي الشروط الغير المتحققة في القضية”.

وزاد ممثل النيابة العامة “أن هؤلاء المدونين قاموا بالدعاية والترويج لجريمة إرهابية عبر موقع فايسبوك، والذي لا يمكن اعتباره صحيفة”، إلا أن النويضي رد عليه .

بأن قانون الصحافة والنشر لا يتحدث فقط عن الصحافيين، وإنما كل شخص قام بنشر معلومة أو خبر، ولو عن طريق الصياح، فإنه يعتبر جريمة تندرج ضمن مخالفات النشر”.

إلى ذلك، قررت المحكمة تأجيل البث في قضية المتهم أحمد شطيبات إلى غاية 13 يوليوز المقبل.

ويبدو أن المحكمة ستؤجل البث في قضية المشتبه فيهم إلى غاية 13 يوليوز لإعطاء فرصة للنيابة العامة من أجل إعداد مرافعتها.

من جهته، اعتبر عبد الصمد الإدريسي، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين أن المتابعة باطلة لكونها جاءت تبعا للبيان المشترك الذي أصدره وزير العدل والحريات ووزير الداخلية، مضيفا أن الداخلية لا يحق لها إعطاء تعليمات للنيابة العامة.

مقروء مرة602




وجهة نظر

دهس المارة..آخر هلوسات الإرهاب

“لحيس الكاپة!”

من يُحب الملك يقول له الحقيقة

الإطار الصحي بالدريوش والمواطن

رداءة الفعل السياسي: بين الفئوية ومنطق الربح والخسارة

لا تكتب لهم، إنهم لا يفهمون..

فيديو تعرية الزفزافي يكشف عن الوجه القبيح لبعض المسؤولين بالإدارات المغربية

الباحث التجاني بـولعوالي يكتب عن : التّعليم القرآنيّ في المغرب وديداكتيك اللّوح

الرحمة المهداة و حقوق الأطفال

أيها الموت .. رائحتك نتنة!