محزن...وفاة عروس ريفية قبل أسبوع من زفافها..بطريقة صادمة!



محزن...وفاة عروس ريفية قبل أسبوع من زفافها..بطريقة صادمة!
متابعة

لم يمهل القدر عروساً تنحدر من مدينة الحسيمة، كانت تستعد لحفل زفافها، الذي كان مقرراً في ظرف أسبوع؛ حيث تُوفيت اليوم الثلاثاء بعد نقلها الى أحد مشافي الدار البيضاء، اثر تعرضها لمرض مفاجئ.

وكتب الناشط الفايسبوكي المحلي "أدم أفيلال" في تدوينة ، أن العروس الراحلة "كانت فرحانة نشطانة كادوجد للعرس ديالا باقيلو أسبوع فقط ؛ كانت ما بها ما عليها ؛ مرطت تم تم تنفخت من العنق ديالا و تزاد عليها الحال مسكينة ؛ تخنقت هزولا لكلينيك تطوان ؛ عدلولا شي تحاليل خرج فيها المرط القبيح"، مضيفا "قالولا ضروري خصا الرباط ... مشات مسكينة للرباط في الاسعاف تتعالج تماك ...".


وكشف المتحدث في تدوينة فايسبوكية أخرى، مساء اليوم الثلاثاء، خبر وفاتها، حيث قال "ماتت ديك العروسة مسكينة لي كتبت عليها في الصبح ... ماتت هاد العشية في الرابعة .. الله تعالى يرحما و يوساع عليها "، مضيفا أن "الاصل ديالا من الحسيمة و موظفة في المحكمة د الحسيمة ؛ و كاتجي للدار ديالوم في مرتيل في العطل ...هاد المرة مسكينة جات لمرتيل و تطوان تشري شي حاجات للعرس ديالا و توجد باش تمشي للدار ديالا ..مرطت ... غير ما نزل بها سبحان الله ..".

وتابع الناشط الفايسبوكي " مشات عند الدكتور "م" هنا في تطوان قالا مافيك والو غير الرواح و صافي ... رجعت للدار ديالوم في مرتيل تزااااد عليها الحال و تنفخلا عونقا ... جابوها للكلينيك د تطوان بسرعة ... عدلولا التحاليل خرج فيها ديك المرط القبيح مسكينة..هزاتا الاسعاف من هنا نيشان للدار البيضاء ... هادشي وقع نهار الاحد يعني يومين باش تهزت من تطوان ... ليوما مع الرابعة خرجت الروح ديالا و مشات عند سيدي ربي ... ماتت تماك في الانعاش مسكينة".

وزاد نفس المصدر قائلا "السيدة كايحكيو عليها انها كانت من أطيب خلق الله ... السيدة د الآخرة ... طيبة حنينة معقولة عندا نيشان ... مشات عند ربي هو ارحم بها منا ... يا ربي تقبلها عندك و رزاق الصبر للعريس و الاهل ديالا مساكن علاين يحمقو بالبكي ".

مقروء مرة1367




وجهة نظر

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد

موت المدرسة

المرأة السياسية

أطفال هاربون من ظلم الوطن، وجحود المجتمع

جبهة الكذابين

العدل والإحسان ليست جريمة

انفلونزا الخنازير أم انفلونزا الفساد؟

صبرا آل الزفزافي..

كيف ماتت إخلاص؟

«قاضي مسيس؟»