فاجعة...مقتل 22 شخصا وإصابة 21 آخرين في حادث انقلاب حافلة



فاجعة...مقتل 22 شخصا وإصابة 21 آخرين في حادث انقلاب حافلة
متابعة

لقي 22 شخصا مصرعهم، وأصيب 21 آخرون بجروح في حادث انقلاب حافلة، وقع اليوم الأحد، في منطقة عين السنوسي (شمال غرب تونس) وفق ما أفادت به وزارة الداخلية التونسية.

وأوضح بلاغ للوزارة أن حافلة تابعة لإحدى وكالات الأسفار الخاصة، كانت تقل 43 شخصا في إطار رحلة سياحية ترفيهية من تونس العاصمة في اتجاه عين دراهم، سقطت على مستوى "عين السنوسي" في منطقة عمدون (130 كلم غرب تونس العاصمة) بولاية باجة، في مجرى وادي بعد تجاوزها لحاجز حديدي.

وأفاد المصدر بأنه تمت مباشرة عمليات الإنقاذ من طرف وحدات الحماية المدنية وهياكل الصحة العمومية.

وأشار البلاغ إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات عمدون وباجة لتلقي الإسعافات الضرورية، مضيفا أنه تم التنسيق في هذا الإطار مع الهياكل المعنية بوزارة الصحة العمومية لتسخير الاطار الطبي الضروري لذلك.

وذكر أنه تم تكوين خلية أزمة لمتابعة الحادث على مستوى مصالح وزارة الداخلية.

وأفاد الناطق الرسمي باسم إدارة الحماية المدنية، معز تريعة، من جهته، بأن الحافلة كانت تقل شبابا تتراوح أعمارهم بين ال20 و30 سنة، وذلك في إطار نشاط ترفيهي في الطبيعة.

وأشار إلى أن 11 سيارة إسعاف وشاحنات نجدة تابعة لإدارة الحماية المدنية، توجهت إلى عين المكان لأسعاف الضحايا.


وأوضح مالك ميهوبي المدير الجهوي للحماية المدنية في جندوبة، من جانبه، أن السائق فقد التحكم في الحافلة في طريق بها الكثير من المنعرجات.

وكانت سنة 2018 قد شهدت مقتل 1177 شخصا و إصابة 8679 آخرين بجروح في 5755 حادث سير. وتعد السرعة المفرطة واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من بين الأسباب الرئيسية لحوادث السير في تونس، وفقا للمرصد الوطني لسلامة المرور.

ويذكر أن حوادث السير تكلف تونس حوالي 800 مليون دينار (حوالي 281 مليون دولار) سنويا، بالإضافة الى العديد من الضحايا على الطرق يناهز 1400 قتيل، حسب الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات.

مقروء مرة1185


وجهة نظر

أجاكس أمستردام واتحاد الخميسات

“عاش الشعب”

لهذه الأسباب تخلت أسماء المرابط عن حجابها

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

ليس في القنافذ أملس !

حزب المؤخرة

تبوّلوا على القانون والأخلاق..

جماعة الدريوش: من الموت الكلينيكي إلى محاولة التقاط الأنفاس

استقالة المعارضة بمجلس الدريوش .. استسلام لأمر الواقع أم خطة لالتقاط الأنفاس ؟

كرة الندم!