عائلات معتقلي “حراك الريف” يكشفون تفاصيل مثيرة عن زيارة الحزب الاشتراكي الهولندي للحسيمة



عائلات معتقلي “حراك الريف” يكشفون تفاصيل مثيرة عن زيارة الحزب الاشتراكي الهولندي للحسيمة
متابعة

على خلفية زيارة الحزب الاشتراكي الهولندي إلى مدينة الحسيمة، أيام 6 و7 و8 يناير الجاري؛ قالت جمعية “ثافرا” للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي “حراك الريف”، إن هذه الزيارة جاءت استجابة لطلب رئيس جمعية “ثافرا”، والفعاليات الريفية بهولندا الداعمة “للحراك الشعبي بالريف”، مشيرة إلى أن هذه “الزيارة هي الثانية من نوعها للحزب الاشتراكي الهولندي لمدينة الحسيمة”.

وأضافت الجمعية، في بيان لها، أن هدف الزيارة هو “الوقوف على حقيقة الوضع بالريف”، موضحة “أن ذلك تم عبر الاستماع للفاعلين المدنيين، والنقابيين، والحقوقيين، والسياسيين، إلى جانب عائلات معتقلي الحراك، والمعتقلين السياسيين السابقين، وكذا المسؤولين الإقليميين، والمنتخبين”.

وفي المقابل، أضافت جمعية “ثافرا” أن الوفد الهولندي تمكن من عقد “لقاءات مع فعاليات، وإطارات سياسية، وحقوقية، ونقابية، ومدنية، وذلك من خلال جلسات التواصل مع عائلات معتقلي “حراك الريف”، والمعتقلين السياسيين السابقين..”. وبخصوص دعوة الكاتب العام لحزب النهج الديموقراطي، والأمينة العامة لحزب اليسار الموحد لعقد لقاءات مع الحزب الاشتراكي الهولندي، أوضحت “ثافرا”، أن “الحزب الهولندي من طلب ذلك، بحكم التقارب الإيديولوجي بينهم، إضافة إلى أن الحزبين المذكورين، من أكثر الأحزاب المغربية الداعمة للحراك منذ انطلاقه، ولمعتقليه السياسيين، ولعائلاتهم”. أما بخصوص التواصل مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكدت ثافرا “أنها توصلت مع المجلس المذكور من خلال مديريته الإقليمية، من أجل لقاء الوفد الهولندي مع مسؤولي المجلس، لكن بعد الوعد بإيصال الرسالة لم نتلق أي جواب، وهذا في حد ذاته جواب”، وفقا لتعبيرها. إلى ذلك، أشارت الجمعية المذكورة إلى أنه “أثناء الترتيب للزيارة، وجدولة برنامجها، وفق رغبة الوفد الزائر، ومتطلباته لتكون موضوعية وناجحة”، أوضحت أنه “تم الاتصال بالكاتب العام للاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل في مدينة الحسيمة، وبأحد أعضاء الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة، إضافة إلى الاتصال بعضو في التنسيقية المحلية لمنتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان بالحسيمة، لإبلاغهم برغبة الوفد الهولندي اللقاء بهم، فكان جواب الأول عبارة عن موافقة مبدئية، والثاني أبدى موافقة عامة، والثالث اعتذر بلباقة، والتمسنا منه أن تحدد تنسيقيته من تراه مناسبا للجلوس مع الوفد، وهو ما لم يحدث”، بحسب تعبير الجمعية نفسها. وعبرت جمعية “ثافرا” للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي “حراك الريف”، عن مفاجأتها بـ”رفض الكاتب المحلي للاتحاد المغربي للشغل الرد على مكالماتها الهاتفية لتحديد موعد اللقاء”، مضيفة “كما فوجئنا بإخبارنا من طرف عضو الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأن الكاتب العام لذات الاتحاد يتعذر عليه الحضور”. وفي سياق متصل، قالت عائلات معتقلي “حراك الريف”، إنها “أبلغت رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمغرب، وممثلين عن هيأة الدفاع عن معتقلي “حراك الريف”؛ بطلب الوفد اللقاء بهم، وقد استجابوا للطلب، وقاموا بالواجب خير قيام، إلى جانب تواصل الوفد المذكور مع رئيس جمعية ذاكرة الريف، وبعضو المكتب الإقليمي لنقابة التجار، والمهنيين بالحسيمة، وبرئيس جمعية البحارة، وأيضا المعتقل السياسي السابق، والفاعل الحقوقي أحمد البلعيشي”. وأوضحت الجمعية المذكورة أنها نظمت جلستين مع الوفد الهولندي، مشيرة إلى أن “الجلسة الأولى كانت مع مجموعة من عائلات معتقلي حراك الريف، والثانية مع مجموعة من المعتقلين السياسيين السابقين”. وذكرت “ثافرا” باتصالها بالمجلس الحضري بالحسيمة، وديوان عمالة إقليم الحسيمة، وإبلاغهما بأن” الوفد الهولندي يود لقاء رئيس المجلس الحضري، وعامل الإقليم، اللذين تعذر عليهما الحضور بمبرر وجود الأول خارج الوطن، وعدم تلقي العمالة لمراسلة في الأمر من الجهات المركزية”.

وفي المقابل، أضافت جمعية “ثافرا” أن الوفد الهولندي تمكن من عقد “لقاءات مع فعاليات، وإطارات سياسية، وحقوقية، ونقابية، ومدنية، وذلك من خلال جلسات التواصل مع عائلات معتقلي “حراك الريف”، والمعتقلين السياسيين السابقين..”.

وبخصوص دعوة الكاتب العام لحزب النهج الديموقراطي، والأمينة العامة لحزب اليسار الموحد لعقد لقاءات مع الحزب الاشتراكي الهولندي، أوضحت “ثافرا”، أن “الحزب الهولندي من طلب ذلك، بحكم التقارب الإيديولوجي بينهم، إضافة إلى أن الحزبين المذكورين، من أكثر الأحزاب المغربية الداعمة للحراك منذ انطلاقه، ولمعتقليه السياسيين، ولعائلاتهم”.

أما بخصوص التواصل مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكدت ثافرا “أنها توصلت مع المجلس المذكور من خلال مديريته الإقليمية، من أجل لقاء الوفد الهولندي مع مسؤولي المجلس، لكن بعد الوعد بإيصال الرسالة لم نتلق أي جواب، وهذا في حد ذاته جواب”، وفقا لتعبيرها.

إلى ذلك، أشارت الجمعية المذكورة إلى أنه “أثناء الترتيب للزيارة، وجدولة برنامجها، وفق رغبة الوفد الزائر، ومتطلباته لتكون موضوعية وناجحة”، أوضحت أنه “تم الاتصال بالكاتب العام للاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل في مدينة الحسيمة، وبأحد أعضاء الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة، إضافة إلى الاتصال بعضو في التنسيقية المحلية لمنتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان بالحسيمة، لإبلاغهم برغبة الوفد الهولندي اللقاء بهم، فكان جواب الأول عبارة عن موافقة مبدئية، والثاني أبدى موافقة عامة، والثالث اعتذر بلباقة، والتمسنا منه أن تحدد تنسيقيته من تراه مناسبا للجلوس مع الوفد، وهو ما لم يحدث”، بحسب تعبير الجمعية نفسها.

وعبرت جمعية “ثافرا” للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي “حراك الريف”، عن مفاجأتها بـ”رفض الكاتب المحلي للاتحاد المغربي للشغل الرد على مكالماتها الهاتفية لتحديد موعد اللقاء”، مضيفة “كما فوجئنا بإخبارنا من طرف عضو الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأن الكاتب العام لذات الاتحاد يتعذر عليه الحضور”.

وفي سياق متصل، قالت عائلات معتقلي “حراك الريف”، إنها “أبلغت رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمغرب، وممثلين عن هيأة الدفاع عن معتقلي “حراك الريف”؛ بطلب الوفد اللقاء بهم، وقد استجابوا للطلب، وقاموا بالواجب خير قيام، إلى جانب تواصل الوفد المذكور مع رئيس جمعية ذاكرة الريف، وبعضو المكتب الإقليمي لنقابة التجار، والمهنيين بالحسيمة، وبرئيس جمعية البحارة، وأيضا المعتقل السياسي السابق، والفاعل الحقوقي أحمد البلعيشي”.

وأوضحت الجمعية المذكورة أنها نظمت جلستين مع الوفد الهولندي، مشيرة إلى أن “الجلسة الأولى كانت مع مجموعة من عائلات معتقلي حراك الريف، والثانية مع مجموعة من المعتقلين السياسيين السابقين”.

وذكرت “ثافرا” باتصالها بالمجلس الحضري بالحسيمة، وديوان عمالة إقليم الحسيمة، وإبلاغهما بأن” الوفد الهولندي يود لقاء رئيس المجلس الحضري، وعامل الإقليم، اللذين تعذر عليهما الحضور بمبرر وجود الأول خارج الوطن، وعدم تلقي العمالة لمراسلة في الأمر من الجهات المركزية”.

مقروء مرة777


وجهة نظر

أجاكس أمستردام واتحاد الخميسات

“عاش الشعب”

لهذه الأسباب تخلت أسماء المرابط عن حجابها

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

ليس في القنافذ أملس !

حزب المؤخرة

تبوّلوا على القانون والأخلاق..

جماعة الدريوش: من الموت الكلينيكي إلى محاولة التقاط الأنفاس

استقالة المعارضة بمجلس الدريوش .. استسلام لأمر الواقع أم خطة لالتقاط الأنفاس ؟

كرة الندم!