طائرات فاخرة وسيارات ومجوهرات.. معطيات عن هدايا تبادلها الملك مع زعماء وشخصيات ومشاهير



طائرات فاخرة وسيارات ومجوهرات.. معطيات عن هدايا تبادلها الملك مع زعماء وشخصيات ومشاهير
متابعة

تشكل الهدايا، والعطايا، التي يتبادلها زعماء بلداء، وملوك، مع بعضهم، أو مع غيرهم من الرياضيين، والفنانين، والمشاهير، وغيرهم، موضوع اهتمام خاص من طرف مواطنيهم، خصوصا إذا كانت قيمتها المادية مرتفعة، أو تضمنت ما يثير الاستغراب، أو الطرافة.

أسبوعية “الأيام”، جمعت، في ملف، نشر في عددها الأخير، أهم الهدايا، التي قدمها، أو تلقاها الملك محمد السادس، وأسلافه من الملوك العلويين، والتي تنوعت بين ما هو نفيس، وغال، وبين ما يحمل دلالات رمزية.

وفي عام 2016، تلقى الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” أغلى هدية من الملك محمد السادس، وتتمثل في مجوهرات مزينة بالألماس، والياقوت، وحقيبة يد من الذهب، والزمرد، موجهة إلى زوجته ميشيل، وهي الهدية، التي توجد اليوم في متحف الأرشيف الوطني.


كما قدم الملك هدايا نفيسة بمناسبة افتتاح متحف اللوفر في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهي عبارة عن تحف فنية تاريخية، تعود إلى القرن 19، ضمنها مخطوط نفيس للمصحف الشريف، وبندقية تعود إلى جيش الحسن الأول.

أما عن الهدايا، التي تلقاها الملك محمد السادس، فتشير الأسبوعية إلى إحدى الهدية الثمينة، التي تلقاها من الأمير القطري تميم بن حمد، قبل عامين، والتي تمثلت في عشر سيارات “كلاس” من نوع “البينتلي”، والتي أضفيت إلى طائرة بوينغ 737، التي قدمها الأمير القطري السابق للملك حين وصوله إلى الحكم.

هدية ثمينة أخرى بعث بها رئيس دولة الإمارات إلى الملك بمناسبة رأس السنة لعام 2016، وتتمثل في طائرة فخمة من نوع “بوينغ 747” لايزال مستمرا في استعمالها إلى اليوم في أسفاره، وتحمل اسمه MBH (محمد بن الحسن)، فضلا عن يخت “البوغاز 1″، الذي بعثت به أبوظبي إلى الملك محمد السادس بمناسبة زواجه، والذي يعتبر “تحفة فنية جميلة”، حسب الأيام.

وهدايا أخرى ذات طبيعة رمزية، يشير إليها الملف، من بينها آلة “المندولين” الموسيقية، التي أوصى بها الفنان الراحل الشريف لمراني، عضو مجموعة المشاهب، قبل وفاته، كعرفان بالجميل للملك، الذي تكفل بمصاريف علاجه من مرض عضال بما يقارب 300 مليون سنتم.

وشهد عهد الملك الراحل الحسن الثاني تبادل هدايا، بقي ذكرها خالدا، منها مفاجأته للرئيس المصري جمال عبد الناصر بـ”هدية من لحم ودم” كما وصفها الملك، حيث اصطحب معه في زيارة إلى القاهرة، عام 1963، طائرة إضافية، فوجئ المصريون بأنها تحمل عددا من العسكريين المصريين، الذين كانوا قد أرسلوا لدعم الجزائر ضد المغرب في حرب الرمال، وكان من بين هؤلاء حسني مبارك، الذي سيصبح رئيسا لمصر، في وقت لاحق.

الفيل “ستوك” شكل بدوره أحد الهدايا الخالدة، الذي أرسلت به ملكة بريطانيا إلى السلطان الحسن الأول، والذي أثار استياء أهل فاس بسبب تكلفة تغذيته، لكنهم لم يستطيعوا الاعتراض على “فيل السلطان”، ولم ينقذهم منه إلا مرض غريب أصيب به، وأدى إلى وفاته.

مقروء مرة1105




وجهة نظر

موسم الرحيل..

الخريف آتٍ

تدليس بنشماش

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد

موت المدرسة

المرأة السياسية

أطفال هاربون من ظلم الوطن، وجحود المجتمع

جبهة الكذابين

العدل والإحسان ليست جريمة