تفجير حقائق خطيرة عن فساد كبار المنتخبين..رئيس جماعة اشترى منصبه بـ 300 مليون



تفجير حقائق خطيرة عن فساد كبار المنتخبين..رئيس جماعة اشترى منصبه بـ 300 مليون
متابعة

فجر فاعل جمعوي بسيدي سليمان، يدعى أيوب، بالصوت والصورة، فضائح كبرى، تستوجب من الجهات القضائية، ومن وزارة الداخلية، التعجيل بفتح تحقيق بشأنها، نظرا لما تحمله من خطورة، ومن رسائل سلبية عن تسيير الشأن العام.


واتهم المصدر نفسه رئيس جماعة بإقليم سيدي سليمان، ذكره بالاسم والصفة، بشراء رئاسة المجلس بـ 300 مليون، وأنه كلما توجه إليه شخص، طالبا تحقيق غرض ما، إلا وأجابه، حسب التصريحات الخطيرة الواردة على لسان الفاعل الجمعوي، “لقد اشتريت المجلس برزقي، ودفعت 300 مليون، ولا يحق لأحد محاسبتي”.

وكشف أيوب، ابن سيدي سليمان، الذي اشتهر بفضح الفساد والمفسدين، وتحول إلى وجه معروف بالإقليم، عن فضيحة جديدة، لها ارتباط بشراء الرئاسة، ودفع 300 مليون لفائدة منتخبين كبار اقتسموها في ما بينهم قبل التصويت لفائدة الرئيس الجديد للمجلس، تتمثل في وضع الرئيس، شيكا ضمانة في يد منتخب كبير، حدد قيمته المالية في 300 مليون، من أجل عدم “خيانة” كبار المنتخبين الذين يصنعون الخريطة الانتخابية.


وأماط الفاعل الجمعوي اللثام عن تجاوزات وخروقات وصفها بالخطيرة، تتعلق بشركة محظوظة تسيطر على جمع النفايات، بدعم مطلق من رجل سلطة نافذ، يرتبط بعلاقة خاصة مع مستشار جماعي في جماعة القصيبية التي يسيرها شيخ البرلمانيين عبد الواحد الراضي، إذ كلفه بالمفاوضات وأشياء أخرى، بعيدا عن عيون المتربصين.
ونظرا لتوسع خروقات هذه الشركة المحظوظة التي يتولى الدفاع عنها، صاحب فضيحة دار بلعماري، فقد استعان رئيس جماعة سيدي يحيى الغرب، المنتخب حديثا، مكان قيادي في حزب العدالة والتنمية، بعون قضائي من أجل تدوين خروقات خطيرة، ارتكبتها في حق السكان، بدعم من موظف في المجلس، ومستشار جماعي.

وقال أيوب، إن أصحاب المال والجاه والشركات في إقليم سيدي سليمان الذي يوجد شبابه في السجون، “شاريين المخزن”، في إشارة إلى سلطات العمالة التي تتواطؤ مع بعض المنتخبين الكبار من أجل تمرير الصفقات، وهو ما يفرض على المفتشية العامة للإدارة الترابية، تحريك العجلات، وزيارة الإقليم المنكوب، وفتح ملفات الفساد، بدل الركون إلى الصمت.

وقال الفاعل الجمعوي، إن العديد من المسؤولين بالإقليم اغتنوا بطرق غير مشروعة، ويقومون بمخالفات خطيرة، ويتواطؤون ضد مصالح السكان، من أجل جمع المال، ونسج علاقات منافع مع لوبيات فساد صاعدة تريد السيطرة على الإقليم، اقتصاديا وانتخابيا وسياسيا وتجاريا.

عبد الله الكوزي

مقروء مرة807




وجهة نظر

استقالة المعارضة بمجلس الدريوش .. استسلام لأمر الواقع أم خطة لالتقاط الأنفاس ؟

كرة الندم!

شربة مـاء..

عودة الأمازيغية في شمال إفريقيا

الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام

موسم الرحيل..

الخريف آتٍ

تدليس بنشماش

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد