تحقيق للأمن الإيطالي: “مغاربة وراء حادث تدافع خلف قتيلا و 1500 جريح”-فيديو



تحقيق للأمن الإيطالي: “مغاربة وراء حادث تدافع خلف قتيلا و 1500 جريح”-فيديو
ابراهيم أولعربي

بعد تسعة أشهر على حادث تدافع وقع بمدينة تورينو، شمال غرب إيطاليا، كشفت تحقيقات الأمن أن مجموعة من المواطنين المغاربة كانوا السبب وراء هذا الحادث.

وكانت ساحة سان كارلو بوسط تورينو، عاصمة مقاطعة بييمونتي، قد شهدت بتاريخ 3 يونيو من السنة الماضية حادث تدافع خلف مقتل مشجعة لفريق جوفنتوس وجرح أكثر من 1500 آخرين.

ونصبت سلطات تورينو، حينها، شاشة عملاقة بوسط الساحة للسماح للجمهور بمشاهدة مباراة جوفنتوس ضد فريق ريال مدريد، برسم نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقبل نهاية المقابلة التي انتصر فيها النادي الملكي، سادت حالة من الفوضى بسبب اعتقاد الحضور أن قنبلة قد انفجرت.

وبدأ الناس بالجري في كل الاتجاهات واصطدموا بحواجز حديدية، وأصيب الكثيرون بعد سقوطهم أو بسبب شظايا الزجاج، وفي دقائق أصبحت الساحة مغطاة بالحطام والأحذية والحقائب التي تركها أصحابها للفرار بجلدهم.

واعتقلت الشرطة مساء أمس المسؤولين عن حادث التدافع، ويتعلق الأمر بعشرة مواطنين مغاربة يحملون أيضاً الجنسية الإيطالية.

وتوصل الأمن الى هوية المغاربة المسؤولين عن الحادث بعد عدة تحقيقات، وبعد العودة إلى تسجيلات مكالماتهم الهاتفية، إذ تحدث أحدهم في إحداها عن سلسلة من الذهب، بقيمة مئات الأوروهات سرقوها من ساحة سان ماركو.

وكانت هذه المكالمة بمثابة الخيط الذي أوصل الأمن إلى المسؤولين عن حادث التدافع، واعترف أحد المتهمين في تدوينة له على موقع فيسبوك بمسؤوليته في هذه الواقعة، ويتعلق الأمر بشاب مغربي يدعى (ص.ب) ويبلغ من العمر 19 سنة، ونشر أسماء بعض أصدقائه الذين كانوا بجانبه.
وكشفت تفاصيل التحقيق أن المغاربة نفذوا مجموعة من السرقات باستعمال الكريموجين في تلك الساحة، وتسببوا في رعب حقيقي


مقروء مرة452




وجهة نظر

السياسة والأخلاق

شرف العروس زفافها!!!

الكيان الانفصالي أو الجينوم الخادع

العدل أساس الملك

لا تعتدوا على حدود الله يا دعاة المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة وإلغاء التعصيب

بولهدارج يتألم.. هل أدركت الطير الأبابيل حجم الكارثة وهي ترمي الغير زورا وبهتانا؟

امتحان أبريل

"ولولة" مجتمع !

تسلي : القرية المهمشة بإقليم الدريوش في حاجة الى طريق معبد لفك العزلة عنها

يجب أن تكتب الصحافة الإلكترونية المغربية بالأمازيغية والدارجة