بعد مطالب بدفتر عائلي بالأمازيغية .. الداخلية ترمي الكرة إلى ملعب الحكومة



بعد مطالب بدفتر عائلي بالأمازيغية .. الداخلية ترمي الكرة إلى ملعب الحكومة
سارة الطالبي

بعدما أثار موضوع طلب مواطن تمكينه من دفتر عائلي مكتوب باللغة الامازيغية، لكونها لغة رسمية للمملكة، دخلت وزارة الداخلية على خط القضية، رامية كرة الخلاف في مرمى الحكومة، ومتحججة بعدم وجود قانون تنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في الحياة العامة

وأوضحت الداخلية في مراسلتها لعامل تنغير، خلال الأيام القليلة الماضية، أنه علاقة بالطلب التي تقدم به مواطن لرئيس جماعة النيف، التابعة لنفوذ عمالته، والرامي لتمكينه من دفتر عائلي، محرر باللغتين العربية والأمازيغية، فإنها تخبره وتخبر المواطن صاحب الطلب، بأن تفعيل الطابع الرسمي للامازيغية وكيفية إدماجها في الحياة العامة، لتقوم بوظيفتها بصفتها لغة رسمية للدولة، طبقا لأحكام الفقرة الرابعة من الفصل 5 من الدستور، يقتضي صدور قانون تنظيمي لهذه الغاية.

وأضافت الوزارة، في المراسلة ذاتها، أنه في انتظار صدور القانون التنظيمي الخاص بتفعيل اللغة الأمازيغية، فإنه لا يمكن تسليم الدفتر العائلي إلا وفق المقتضيات القانونية الحالية، المحددة في المادة 29 من المرسوم التطبيقي لقانون الحالة المدنية، والتي تنص على أن تضمن بيانات الدفتر العائلي باللغة العربية، وبالأحرف اللاتينية فقط.

ولا زال القانون التنظيمي رقم 16.26 الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وإدماجها في مجال التعليم ومجالات الحياة العامة ذات الأولوية، والقانون التنظيمي 16-09 الخاص بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، محط نقاش في ردهات لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، بعد أكثر من ستة أعوام من الجدل والمطالبات الشعبية بتفعيل اللغة الأمازيغية، كلغة رئيسية، وسط انتقادات شديدة من الفاعلين المدنيين الأمازيغ.

مقروء مرة397




وجهة نظر

الدريوش.. الحكم بعد المداولة

كفى من التسييس والاسترزاق بالجمعيات بالدريوش

المرأة، الخبز، الجنة

لم المطالبة بسحب مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء؟

علاقة مؤسسة العامل بالجماعات المحلية من خلال القانون المنظم لها

جولة قصيرة في حكاية (ظل الأميرة) لمصطفى الحمداوي

وطنية زائفة

الفعل الحقوقي بين السياسات المركزية وإسهامات الجماعات الترابية

على هامش أحداث ليلة السبت 11 نونبر 2017 ببروكسيل،عندما تنعدم الأخلاق و يسمو العبث و الفوضى..

عن الوضع السياسي المتردي وانتهاك حقوق طلبة الجامعة بالدريوش