الوضع في الحسيمة يهدد السلم الاجتماعي وعلى الدولة أن تجد حلا سياسيا



الوضع في الحسيمة يهدد السلم الاجتماعي وعلى الدولة أن تجد حلا سياسيا
شيماء بخساس

على خلفية الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها معتقلو حراك الريف، حملت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان، الدولة مآل الوضع الصحي للمعتقلين، بعد دخولهم في إضراب عن الطعام وإقدامهم على خيط أفواههم.

كما أكدت الجمعية ذاتها، في بلاغ لها، أن الوضع بإقليم الحسيمة: “يعرف احتقانا اجتماعيا، واختناقا اقتصاديا، يهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة، ويستوجب تدابير مستعجلة وآنية لهذه الأوضاع ومعالجة تبعاتها”.

واعتبرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان أن” الأحكام الصادرة في حق شباب حراك الريف والصحفيين والتي تم تأييدها استئنافيا، هي أحكام قاسية وظالمة، ومحاولة لقمع الأصوات الحرة، وتطرح من جديد سؤال مدى استقلالية القضاء ونزاهته”.


كما استنكرت الجمعية ما اعتبرته ب” المقاربة الأمنية التي تبنتها الدولة مع ملف حراك الريف، وهو ما يستوجب البحث عن حل سياسي يفتح آفاقا جادة لانفراج الوضع في المنطقة، ويستجيب لمطالب وانتظارات الساكنة ومعالجة الملفات الاجتماعية وخلق فرص للحياة الكريمة”.

وأكدت الجمعية ذاتها، أن “مطالب سكان الريف، مطالب عادلة ومشروعة، وهي نتيجة سنوات من التهميش والإقصاء، التي تستوجب مقاربة جادة لجبر الضرر الجماعي، كما تقدم إجابات حقيقية على الفوارق الاجتماعية والهشاشة التي تعيشها مختلف مناطق وجماعات الإقليم”.

وطالبت الجمعية الوطنية لدفاع عن حقوق الإنسان “بإطلاق سراح جميع معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي، باعتباره الخطوة الأولى لأي مصالحة حقيقية مع المنطقة، وتعبير عن الإرادة في السير نحو الإصلاح الديموقراطي والقطع مع الردة الحقوقية”.

مقروء مرة536




وجهة نظر

عودة الأمازيغية في شمال إفريقيا

الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام

موسم الرحيل..

الخريف آتٍ

تدليس بنشماش

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد

موت المدرسة

المرأة السياسية

أطفال هاربون من ظلم الوطن، وجحود المجتمع