"التعبير عن الرأي بين التدنيس و التبليس"



"التعبير عن الرأي بين التدنيس و التبليس"
بقلم : مصطفى الموساوي

التعبير عن الرأي و بكل حرية أصل الرقي الفكري والسياسي للأمم ، تقبل الآخر واحترامه و الاستماع له و بصدر رحب ضمن أولويات الرجل السياسي، انتقاد تسيير و تدبير الشأن العام و التعبير عن الرأي حول قضايا تهم الساكنة من ركائز الديمقراطية التى تؤكد على إشراك الجميع في النقاش و التقرير في الأمور التي تعنيهم و لكن لماذا يلتجىء فاقدو الشرعية المنتخبون ممن يضعون انفسهم في موقع المسؤولية الى إفراغ محتوى الافكار و المضي في التقليل من شأن الآخرين؟! بل يصل الأمر حد التضييق و الاحتقار ووصف الاخر بأقدح النعوت و العمل على تلطيخ صورته لماذا يتبجحون بالشعارات في دورات المجالس و أمام عدسات الإعلام و يتلفضون بمفاهيم و مصطلحات مثل الانصات لصوت الساكنة .. أظنها صيغت فقط لتمويه الرأي العام، أما الأصل فإما أن تكون معي أو انت ضدي اختر الاصطفاف و تبجيل الطغمة النافذة ( مافيا العقار و المخدرات) أو سيتم عزلك وشيطنتك،و تلطيخ صورتك.. ان هذه التصرفات لن تنفع المتتبع في شيء على العكس قد تتسبب في تسميم الأجواء التي قد تسلك طريق العنف و العنف المضاد وجب علينا هنا ان ننفتح على تجارب الآخرين و نتعلم منهم كيفية احترام الرأي الآخر و ان نكف عن إقحام السيكولوجية و القبيلة فيما هو سياسي.، ارتقوا فالكلام في ظهر الغيب يعتبر شي مقيت بل عيب استطلعت مجموعة من الآراء التي تستنكر و بشدة مثل هكذا سلوكيات ممن يدعون المسؤولية و الدفاع عن مصالح الساكنة بل يعتبرونها مقياسا حقيقيا يوضح العنترية الزائدة عن اللزوم و العقم و الرعونة في التواصل عند هؤلاء يعني عوض المقارعة الفكرية و الاقناع يتعامل معك شخص بطريقة بربرية خسيسة و موغلة في القدم تتصف بالمكر و الخديعة و تنم عن نفسية مريضة متعجرفة تحتقر كل من يقف ضد مصالحه الضيقة و يعمل على اظهارها ،، بهذا القدر اكتفي.

مقروء مرة280




وجهة نظر

كرة الندم!

شربة مـاء..

عودة الأمازيغية في شمال إفريقيا

الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام

موسم الرحيل..

الخريف آتٍ

تدليس بنشماش

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد

موت المدرسة