الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام



الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام
عبد المالك مروان
 
تتكون المؤسسة التشريعية الإسبانية ( الكورتيس) من مجلس النواب ( الغرفة السفلى) الذي يضم 350 عضوا، ومجلس الشيوخ ( الغرفة العليا) الذي يتكون من 208 عضوا، يتم انتخابهم كل أربع سنوات عن طريق الإقتراع المباشر بالتمثيل النسبي، الذي يقوم على تقديم كل حزب سياسي منافس لقائمة مغلقة من المرشحين في واحدة من الدوائر الإنتخابية متعددة التمثيل( مجلس النواب)، حيث يفوز بها الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين، مع احتساب العتبة في حدود 3 بالمائة، بمعنى أن الحزب الذي لا يستطيع الوصول الى 3 بالمائة من أصوات الناخبين سيقصى، ولا يمكن له الحصول على مقعد من المقاعد المخصصة لكل دائرة إنتخابية. تمثل الإنتخابات التشريعية ليوم 28 أبريل 2019، أهمية كبيرة بالنسبة للإسبان، والمهاجرين الذين يعيشون فوق التراب الإسباني، وجاءت في وقتها، وتزامنا مع الأزمة السياسية، وتبادل الإتهامات بين اليسار واليمين واليمين المتطرف، وحراك الإنفصاليين الكتلانيين للإستقلال عن مدريد، ومشاكل المهاجرين السريين...، وهذه بعض المعطيات والأرقام عنها : ــ السكان : بلغ مجموع سكان إسبانيا حسب معهد الإحصاء بهذا البلد الى حدود يناير2019 حوالي 47007367 نسمة، منهم 5025264 من المهاجرين . ــ المسجلون بالبلديات : بلغ عدد الإسبان والمهاجرين الذين سجلوا في مختلف البلديات الإسبانية قبل يوم اقتراع 28 أبريل نحو 46722980 . ــ المواطنون الذين لهم حق التصويت يبلغ عدد المواطنين والمواطنات الإسبان، والإسبان من أصول أجنبية الذين يحق لهم التصويت في مختلف الإنتخابات التي تجرى داخل البلاد حوالي 36893976، منهم 34799999مقيمين باإسبانيا، وحوالي 2093977 مقيمين بالخارج، ويصوتون من بلدان إلإقامة. ــ توزيع عدد الناخبين حسب الجنس والفئات العمرية يبلغ عدد الناخبين الذكور بإسبانيا نحو 16838498 ، وعدد الناخبات الإناث نحو 17961501، منهم 1157196 من الناخبين الشباب والشابات، والسواد الأعظم منهم تتراوح أعمارهم ما بين 40 و59 سنة. تضم جهة الأندلس أكبرعدد من الناخبين، متبوعة بجهة كتالونيا، ثم مدريد، وفالينسيا...، أما نافارا، وكانطابريا وسبتة ومليلية فتضم أقل عدد من الناخبين. ــ عدد المقاعد التي تم التنافس عليها ومحلات وطاولات ومراكز الإقتراع بلغ مجموع المقاعد التي تم التنافس عليها في اقتراع 28 أبريل 2019 في 52 إقليم بإسبانيا، نحو 558، منها 350 خاصة بمجلس النواب ( تتشكل منه الحكومة )، و208 خاصة بمجلس الشيوخ. تمت عملية الإقتراع في 8131 بلدية التي وفرت نحو 23196 محلات، أو مدارس إقتراع، و 36317 مركزا، و 60038 طاولة إقتراع، و58000 معزلا، و212000 صندوقا. ــ أوراق الحملة الإنتخابية والتصويت استعمل الإسبان في اقتراع 28 أبريل نحو 375 مليون ورقة، و نحو 67200000 غلاف تصويت، بالإضافة الى أوراق حملة الأحزاب الإنتخابية التي تم إرسالها عبر البريد الى عناوين الناخبين. ــ المكلفون بطاولات التصويت عكس الأنظمة غير الديموقراطية، تقوم الإدارة الإسبانية كالعادة بعدة إجراءات لضمان نزاهة وشفافية الإنتخابات، حيث عينت في الإقتراع الأخير نحو 180114 مواطنا ومواطنة من الناخبين، كرؤساء لطاولات الإنتخاب ومساعديهم ( رئيس ومساعدين) لتفادي التزوير والتلاعب في النتائج، و نحو 360228 من الرؤساء والمساعدين الإحتياطيين، ومنحت لكل من اشتغل، وتكلف منهم بطاولة التصويت تعويض قدره 65 أورو، مع عقاب كل من لم يحضر بدون عذر، ووضعت رهن إشارتهم نحو 912000 مطبوعا، ليساعدهم على أداء واجبهم، وتعويض موظفي الإدارة التي اقتصردورها على الإعداد للإنتخابات، والإرشاد، والتحقق من نتائجها، واستقبال الطعون،... من خلال لجنة الإنتخابات المركزية بمدريد، و50 لجنة إقليمية، و303 محلية. ــ النتائج لقد أسفرت العملية الإنتخابية المشار إليها بإسبانيا التي تنافس فيها نحو 65 حزبا كبيرا وصغيرا على النتائج التالية : ــ نسبة المشاركة: رقم قياسي 75,7 بالمائة. ــ الأصوات : عدد الأصوات المعبر عنها : 26361256 عدد الأصوات الملغاة : 275410 الأوراق البيضاء : 129511 الغياب : 8436948 توزيع المقاعد حسب الأحزاب 1ـ الحزب الإشتراكي 123 مقعدا. 2ـ الحزب الشعبي 66 مقعدا. 3ـ حزب المواطنين : 57 مقعدا. 4 ـ حزب نستطيع ( بوديموس ) : 42 مقعدا. 5 ـ حزب فوكس ( اليمين المتطرف) : 24 مقعدا. باقي الأحزاب الصغرى 48 مقعدا . المجموع : 350 مقعدا ( مجلس النواب ). ــ صعوبة الحزب الفائز في الإنتخابات لتشكيل الحكومة الإسبانية المقبلة إن فوز الحزب الإشتراكي في الإنتخابات ب 123 مقعدا، نتيجة غير مريحة " لبيدرو سانشيز"، وكان من المفروض عليه الفوز بأغلبية 176 مقعدا، إذا أراد تشكيل حكومة متجانسة تتكون فقط من أعضاء الحزب الإشتراكي، وبذلك فهو مجبر على تقديم تنازلات، والدخول في مشاورات مكثفة متعبة، للتحالف مع باقي أحزاب اليسار، كحزب نستطيع ( بوديموس)، والأحزاب الإنفصالية الكتلانية، أو الباسكية، أو يضطر للإقتراب من اليمين اللبيرالي ( حزب المواطنين)، مع استبعاد طرق أبواب الحزب الشعبي وفوكس، وإذا فشل في تحقيق مسعاه ، أكيد أن البلاد ستدخل من جديد في النفق المسدود، وسيتم اللجوء من جديد الى إجراء إنتخابات مبكرة لا تخدم مصالح الإسبان ولا المهاجرين.

مقروء مرة482




وجهة نظر

استقالة المعارضة بمجلس الدريوش .. استسلام لأمر الواقع أم خطة لالتقاط الأنفاس ؟

كرة الندم!

شربة مـاء..

عودة الأمازيغية في شمال إفريقيا

الإنتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة .. معطيات وأرقام

موسم الرحيل..

الخريف آتٍ

تدليس بنشماش

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم

استعباد الأساتذة تحت مسمى التعاقد