..إلا مجانية التعليم



..إلا مجانية التعليم
بقلم:حمزة بوحدايد

ما أحوجنا اليوم لنقف عند ما قاله كونفوشيوس ونتأمل قوله جيدا وهو القائل:"إذا كان مخططك لسنة فازرع الأرز، أما إذا كان مخططك لعشر سنوات فازرع الأشجار أما إذا كان مخططك لمائة عام فعلِّم الأطفال"، لكن هؤلاء السياسيين يريدون أن يقضموا بأنيابهم أخير أبواب جنة الأرض: العلم، وأن يصّدوا أبوابه في وجه الفقراء، فلما؟ ألم يقرأ هؤلاء قوله تعالى:"اقرأ باسم ربك الذي خلق"العلق/الآية:1، أم يقرؤونه فقط في الحملات الانتخابية، عندما يكسبون عطف الناس، ألم يقرؤوا أيضا قوله: "إنما يخشى الله من عباده العلماء، ان الله عزيز غفور"فاطر/28.

أيها البيجيديون، أيها السياسيون ويا معشر الليبراليين، حرام أن تقتلوا التعليم اليوم بإلغائه على الفقراء، الطبقة التي أوصلتكم إلى ما أنتم عليه، مستغلين فيها تمسكها بقيمها ودينها، لكنكم اليوم تريدون أن تعدموها وأنتم على وشك أن تفجروا كارثة لم يعرف لها التاريخ مثيل بإلغاء مجانية التعليم، وما هذا سوى النهاية المحتمة للإنسان "العاقل"  في هذا الوطن، أيا من تدعون مرجعية الإسلام الم يكرم الله الإنسان حينما قال:" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ"الإسراء/الآية:70. أليس الإسلام  من دعا للعلم والتعلم و وزاه مع باقي العبادات، بل من قال بوجوبه، أليس عندما تلغون مجانيته كأنكم تلغون فرضا من فروض الله، فأي تناقض وقعتم فيه، أرحموا هذه الطبقة التي ما دائما تحملت وزر الحكومات السابقة ووزركم، لكنها إن قامت فقيامتها لا جلوس فيها، فكونوا أشاوس ولو لي مرة في حياتكم، وقولوا لا للربا إن كنتم حقا تتدعون الإسلام مرجعا لحزبكم وارفضوا فوائدهم وأنكروها، قال تعالى:" وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا " البقرة/الآية 275، فأي مرجعية تدينون إذن أهو إلهكم  وحدكم تفهمونه كما تريدون؟ ألم تقرؤوا الأية الكريمة: "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَّ"سورة الجاثية/الآية:23

 

مقروء مرة1594




وجهة نظر

كشف الستار عن خبايا البام بميضار

دردشة في السياسية…

من القنطرة إلى المجزرة

مبدع لا مقدس

أكرهها …

" إبليس يتفقد جنده "

لجم الإعلام الإليكتروني ببعض جماعات إقليم الدريوش وسيلة للتسترعلى الواقع المرير

لا مسؤولية بدون ضمير

أبحث عنك…

ويظل وطني تاجا رغم المعاناة