أيمن.. قصة مؤثرة لطفل تبرع المغاربة بـ500 مليون لإنقاذه- صور



متابعة

غادر صباح أمس الثلاثاء، الطفل أيمن ابن مدينة الدار البيضاء، المغرب في اتجاه فرنسا، قصد إجراء عملية زرع القلب، بعدما تبرع المحسنون بمبلغ 500 مليون سنتيم لإنقاذ حياته.

أيمن، 17 ربيعا، أصيب بفيروس لم يستطع الأطباء تحديده، واخترق قلبه الصغير، ليجد نفسه مضطرا إلى تعويضه بواحد آخر، لكن إعادة زراعة العضو الحيوي في الجسم لا تتم في المغرب، لتبدأ رحلة البحث عن المحسنين للمساعدة.

قصة الطفل التي حركت الآلاف من المغاربة بدأت في أكتوبر الماضي، حين قصد أبواب برنامج “نت ماشي بوحدك” على إذاعة “MFM”، وانطلق التحدي لجمع 500 مليون طمعا في استمرار ابتسامته.

الإعلامية نهاد بنعكيدة، مقدمة البرنامج الاجتماعي، أخذت قصة أيمن على عاتقها، وبدأت في طرق الأبواب، وجمع التبرعات، وكانت البداية من مستشفى “هنري موندوغ” الفرنسي الذي قرر مساعدة الطفل بـ230 مليون سنتيم، وفي حلقة الأولى من تقديم حالته تم التبرع بحوالي 200 مليون سنتيم، وفي الأسبوع الموالي تفاجأ طاقم البرنامج الاجتماعي بتبرع المحسنين المغاربة بأكثر من المبلغ الأول.

ووصل الطفل أمس الثلاثاء إلى فرنسا، وسيظل في الجمهورية لحوالي شهر تحت إشراف طاقم طبي، رفقة والدته التي ترافقه.

وتشاطرت بنعكيدة خبر سفر أيمن، وعبرت في تدوينة فايسبوكية عن ألمها لعدم مرافقتها له. وقالت “أتقن الانطلاق والبدايات، لكنني خائنة للنهائيات.. اسأل نفسي ما المانع الحقيقي الذي جعلني لم أرافق أيمن هذا الصباح، تحججت ببناتي والمدرسة صباحا، تحججت بأشياء أخرى لا اعرفها.. لم أكن في الموعد.. طريق السلامة يا صغيري”.




مقروء مرة768




وجهة نظر

الدريوش.. الحكم بعد المداولة

كفى من التسييس والاسترزاق بالجمعيات بالدريوش

المرأة، الخبز، الجنة

لم المطالبة بسحب مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء؟

علاقة مؤسسة العامل بالجماعات المحلية من خلال القانون المنظم لها

جولة قصيرة في حكاية (ظل الأميرة) لمصطفى الحمداوي

وطنية زائفة

الفعل الحقوقي بين السياسات المركزية وإسهامات الجماعات الترابية

على هامش أحداث ليلة السبت 11 نونبر 2017 ببروكسيل،عندما تنعدم الأخلاق و يسمو العبث و الفوضى..

عن الوضع السياسي المتردي وانتهاك حقوق طلبة الجامعة بالدريوش