أخبار الريف
محمد الأعرج* علم الموقع من مصادر مطلعة أن المسيرة على الاقدام، القادمة من بلدة تماسينت في إتجاه الحسيمة قد تم توقيفها من طرف حاجز أمني بإمزورن المنطقة التي تبعد عن الحسيمة حوالي 20 كيلومترا بعد أن قطع المحتجون مسافة 10 كيلومترات عبر الجبال. وأضاف المصدر أن “هذه المسيرة التي وضع نشطاء الحراك
متابعة: طلب القائد الميداني لحراك الريف، المعتقل، ناصر الزفزافي، من والدته النأي عن التصوير مع وسائل الإعلام، بحسب ما علم الموقع، من والده. ويأتي هذا الطلب الخاص من ناصر، لتفادي تأثره من تصريحات والدته، وهو داخل السجن. وكانت والدة الزفزافي قد أدلت بتصريحات مؤثرة، تحدثت فيها بلغة الأم العفوية، ما
متابعة هناك تضارب كبير في المعلومات المتعلقة بجلسة “مفاوضات الكعكة” بين ممثلين عن “الدول” وأبرز معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة بالدار البيضاء. فبينما أكدت مصادر رفيعة  الخبر الذي نشره موقع “maghreb-intelligence” وأضافت إليه تفاصيل أخرى، خرجت أطراف أخرى نافية ما تم نشره بالتفاصيل عن “الزيارة
متابعة: بسبب الغموض الذي لا يزال يلف الوضع الصحي للناشط في حراك الحسيمة، عماد العتابي، أطلق رواد التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، خاصة نشطاء حراك الريف منهم، وسم (هاشتاج)، منذ أمس الأحد، يطالبون من خلاله الجهات المعنية، بالكشف عن حقيقة الوضع الصحي لعماد. وجاء ذلك بعدما لزمت الجهات المعنية، لاسيما
متابعة أطلق، مساء اليوم الأحد، سراح العشرات من المعتقلين من أبناء مدينة امزورن، إقليم الحسيمة، الذين جرى اعتقالهم على خلفية مسيرة الخميس 20 يوليوز. وأفادت مصادر  أن عدد المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم يقدر ما بين 34 إلى 35 معتقل، تم اعتقالهم يوم الخميس، والتحقيق معهم طيلة يوم الجمعة والسبت
حـسن الرامي  كـشف مصدر ققرب من عائلة الناشط عماد العتابي الذي كان قد دخل في غيبوبة مزمنة أشبه بموت سريري، بعد إصابته بقبلة غاز "الكريموجين" على مستوى الرأس، أن الأخير استفاق من غيبوبته بعدما دخل في حالتها منذ ثلاثة أيام.  ووفـق المصدر ذاته فإن الحالة الصحية لعماد أخذت تتحسن بشكل ملحوظ
متابعة كشف ابن عم "عماد العتابي" الذي أصيب يوم الخميس، خلال المظاهرات الإحتجاجية بالحسيمة أن ابن عمه يتواجد بالمستشفى العسكري بالرباط و أجرى عملية جراحية على مستوى الرأس. وكذب ذات المتحدث عبر فيديو نشره على حسابه بالفايسبوك، كل الأنباء التي تُفيد بوفاة ابن عمه مؤكدا أن الأخير دخل في غيبوبة بعد
مراسلة وجه المرتضى إعمراشا، الناشط في "حراك الريف" والمتابع في حالة سراح، دعوة  إلى الملك محمد السادس للتدخل لإنقاذ شعبه من "سطوة رجال الداخلية"، وذلك على خلفية الأحداث التي عاشتها يوم أمس الخميس 20 يوليوز حيث قامت السلطات بتفريق المتظاهرين بالقوة وعبر استعمال الغازات المسيلة للدموع. وجاء
أمين مساعد علم الموقع من مصادر جد مطلعة أن معتقلي “حراك الريف” بسجن عكاشة، أخبروا عائلاتهم بأنه هنالك جهات تدفع للإصطدام مع رأس الدولة، وتحاول تأزيم الوضع، من خلال الدعوة إلى الخروج والاحتجاج يوم 30 يوليوز. كما أوصى معتقلو حراك الريف، حسب نفس المصدر، عائلاتهم والنشطاء عبر الهاتف، بعدم الخروج في
متابعة اندلعت قبل منتصف هذا الليل، مواجهات بين القوات العمومية ومحتجين بكل من امزورن وحي أفزار بمدينة الحسيمة، بعد يوم من الأحداث العنيفة التي شهدتها مدينة الحسيمة وكذا أجدير اثر محاولة السلطات الأمنية تنفيذ قرار منع مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة. في مدينة امزورن كان العشرات من المحتجين قد باشروا
1 2 3 4 5 » ... 122