أخبار الجالية : اختفاء مهاجرة مغربية واعتقال زوجها بتهمة قتلها وإخفاء جثتها



أخبار الجالية : اختفاء مهاجرة مغربية واعتقال زوجها بتهمة قتلها وإخفاء جثتها
ابراهيم أولعربي

نقلت وسائل اعلام إيطالية متفرقة، أمس الجمعة، خبر اختفاء مهاجرة مغربية، تقيم بمدينة بريشيا بشمال إيطاليا واعتقال زوجها واتهامه رسمياً بقتلها وإخفاء جثتها.

وكان ابنا المغربية المختفية قد أبلغا الجيران، باختفاء أمهما مساء يوم الإثنين الماضي، بعد غيابها عن البيت لمدة 24 ساعة، واتصل الجيران، وهما من جنسية هندية، بوالد الطفلين الذي يعيش بعيداً عنهما بالحدود بين اقليمي بربجيشيا وكريمونا بسبب انفصاله عن أمهما.

وبعد تلقيه اتصالاً باختفاء زوجته التحق بأبنائه وأخطر الأمن بكون طليقته خرجت من البيت ولم تعد إليه.

ورغم أن الأمن ارتاب منذ البداية في مسؤوليته عن اختفاء زوجته السابقة سبب علاقتهما المتوترة و شكاياتها المتكررة من مضايقاته له، إلا أنه ظل يراقبه من بعيد وتركه حراً طليقاً.

غير أن تسجيلات كاميرا فيديو لأحد المحلات التجارية، اطلع عليها أفراد الشرطة دفعتهم لوضعه بالسجن في انتظار التحقيق معه.

وأظهرت الفيديوهات المغربي البالغ من العمر 50 سنة، يلتحق ببيت زوجته مساء الأحد الماضي وذلك لتسليمها ابنيهما البالغان من العمر 9 و 3 سنوات بعدما قضيا برفقته عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما تم الاتفاق حوله عند الطلاق.

وحوالي الساعة 11 ليلاً يظهر في نفس التسجيل وهو يخرج من نفس البيت، ثم يعود إليه، وحوالي الساعة الرابعة صباحاً، يخرج من جديد وهو يحمل على ظهره كيساً بلاستيكياً أسود يشتبه في كونه كان يحتوي جثة المغربية ويضعه في سيارته ثم يغادر المكان.

على أن المتهم وعند الاستماع له، تشبث بكونه ليس مسؤولاً عن اختفاء طليقته سعاد (ع) البالغة من العمر 29 سنة، ويصر على أنا تركها في البيت مساء الأحد بعد أن سلكها الأبناء ليخبره الجيران باختفائها.

مقروء مرة475




وجهة نظر

المغرب الأقسى

إشاعات كاذبة حول تسوية أوضاع المهاجرين كانت وراء تفاقم نزيف الهجرة السرية من السواحل المغربية نحو اسبانيا

يا يتيم الحجاب شعار المرأة المسلمة وهويتها

الدخول في الصحة!

الهـروب الكبير

لماذا لا يأكل «الحراڭة» البسكويت؟

«البهلان»

مجلس الدريوش: من معركة المواقع إلى معركة المشاريع

هل ستحافظ الديناصورات الإنتخابية بإقليم الدريوش على مواقعها بعد انصرام ثلاث سنوات من انتدابها ؟

حسيمة الثقة والوفاء.. وهذا أوان الصفح الجميل